خطــاب المـــلك يطمئن المغاربة … والــبـــلاد تتحرّك في صمت
وصف الفنان المغربي محمد الشوبي خطاب الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش، بـ”المنتظر”، مضيفا أن “ملك البلاد لا يمكن إلا أن يأتي بخطاب يطمئن به المغاربة”.
وتابع الشوبي، في تصريح لهسبريس، بالقول إن “قائد البلاد عرف وفهم أن الشعب ساخط عن الأوضاع، من خلال الحراك الذي يعيشه المغرب، وأجاب عن أسئلة المواطنين والشعب المغربي؛ فالخطاب لم يتوقف فقط عند طمأنة الشعب، بل ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال تركيز خطابه على الفصل الأول من الدستور”.
وفي السياق ذاته، اعتبر المتحدث أن المغرب يتحرك في صمت، وقال إن “العديد من المناطق المغربية تعاني الويلات، واليوم يجب العمل على تفعيل مجموعة من القوانين، وفضح المسؤولين الغشاشين، وهذه المسؤولية اليوم بيد المواطن”، مستطردا قوله: “الملك قالها بصراحة: أنا معاكم إلى أقصى الحدود، وسأخدمكم إلى آخر رمق”.
واسترسل الفنان المغربي: “ملفات واتفاقات عديدة وقعت أمام أنظاره لم تعرف طريقها إلى أرض الواقع، والمسؤولية ملقاة على الأحزاب السياسية والإداريين ورجال الدولة الذي لم يقوموا بعملهم”.
وفي تعليقه عن إطلاق سراح “معتقلي الريف”، يقول الشوبي: “سعادتي لا توصف بإطلاق سراح كل المعتقلين؛ ومن بينهم الفنانة سيليا التي ساندتها منذ البداية، فهي فتاة حالمة رقيقة، تعانق قضايا الوطن من خلال فنها، ولم تقم بأية جريمة، وأتمنى من هيئة دفاع باقي المعتقلين إثبات براءتهم، وتعانق الحرية”.
وتابع الفنان المغربي بالقول: “على هيئة الدفاع أن تأتي إلى المحكمة بأدلة تبرهن على براءة باقي المعتقلين”، لافتا إلى أن “المشكل أن المحامي اليوم أصبح يقوم بـ”غوغاء”، وينقل تضامن الشارع إلى المحكمة؛ في حين أن القضاء لا يؤثر عليه شيء سوى الأدلة والقوانين”.
وبخصوص العفو عن “معتقلي الفايسبوك”، اعتبر الشوبي أن: “قرارات العفو شملت أيضا شبابا ناشطين في صفوف حزب العدالة والتنمية، ولا يمكن اعتقال شخص فقط لأنه عبّر عن رأيه في حالة غضب”، وزاد قائلا: “مع الأسف، بعض الشباب يعتقدون أن كل دولة علمانية هي ضد الإسلام، والتشفي في مقتل السفير الروسي أمر مرفوض، وهذا النوع من الدعوات تخدم التخلف وتخلق الكراهية بين البشر؛ لأن المسلم الحقيقي يدعو بالهداية والثبات”، يختم الشوبي قوله.
مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()






