محمد اسبيع .. اليوم الوطني للمهاجر مناسبة لتعزيز الأواصر بين أفراد الجالية ووطنهم الأم
عزيز احجيبي
تملالت ـــ أكد المستثمر والنائب الأول لرئيس جماعة تملالت السيد محمد اسبيع أن اليوم الوطني للمهاجر يشكل مناسبة لتعزيز الأواصر بين مغاربة المهجر وبلدهم الأم.
ويتزامن تخليد هذا اليوم الوطني مع انطلاق عملية “مرحبا”، التي يتم خلالها اتخاذ مجموعة من الاجراءات في سبيل ضمان ظروف استقبال أفضل للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج بمختلف محطات العبور .
وفي تصريح لجريدة مملكتنا وبمناسبة اليوم الوطني للمهاجر ، أكد أن حوالي 5 ملايين مغربي مقيم بالخارج من بينهم نحو 7000 طبيب و490 ألف إطار يشغلون مناصب مسؤولية، يساهمون في التنمية الاقتصادية للمغرب، الذي يعد “ثالث أكبر بلد في العالم مستفيد من تحويلات المهاجرين”.

وأضاف أن “المغاربة المقيمين بالخارج يواجهون تحديات في بلدان الاقامة” ولاسيما اقتصادية واجتماعية وسياسية”، مشيرا إلى أن “دورنا كمسؤولين ومسيرين للشأن المحلي بتملالت يتمثل في الاستماع باستمرار لانشغالاتهم ، سواء بشكل مباشر أو عبر السفارات والقنصليات أو المجتمع المدني في بلدان الاستقبال”.
كما أكد السيد اسبيع أنه يجب تحديد فرص الاستثمار والتحديات التي تواجه مغاربة العالم ، فضلا عن دراسة سبل إشراك الكفاءات المغربية في الاوراش الكبرى التي أطلقها المغرب.

وأضاف السيد النائب أن المجلس يراهن في جماعة تملالت على ضرورة العمل على تطوير فكرة الهجرة وإدماجها كبعد أساسي في التنمية، عن طريق 3 خطوات أساسية هي: تشيجع الطلبة الباحثين ومختبرات البحث العلمي على الاشتغال على موضوع الهجرة بالجماعة عموماً ، وخلق المزيد من التواصل عن طريق تفعيل حقيقي لمكتب استقبال وتوجيه مغاربة العالم، وإعطائه المكانة التي يستحقها ضمن الهيكلة الإدارية الجماعية الجديدة.
كما أبرز العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للمغاربة المقيمين بالخارج.
وأكد أيضاً أن المغاربة المقيمين بالخارج يضطلعون بدور هام في التنمية الاقتصادية لبلدهم وفي إشعاعه على الصعيد الدولي .
مملكتنا.م.ش.س
![]()








