آخر الأخبار

  • بإذن من أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية العادية الـ37 يومي 19 و 20 يونيو الجاري بالرباط

  • مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة .. منتدى حقوق الإنسان يفتح ملف شباب العالم .. الحرية، الهوية، والمستقبل

  • احذروا أيها المراكشيون .. إنهم يغتالون حلمكم: من يرتعد من مطرقة النقيب مولاي سليمان العمراني في غرف السياسة المظلمة ؟

  • سلامي والمنتخب الأردني يفتتحان كأس العالم بخسارة أمام النمسا

  • مونديال 2026 .. منتخب الأرجنتين يكتفي بثلاثية نظيفة في شباك الجزائر

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تترأس بالرباط “يوم المريض” للمصابين بالصمم وإطلاق برنامج “السماعة الطبية للجميع”

احذروا أيها المراكشيون .. إنهم يغتالون حلمكم: من يرتعد من مطرقة النقيب مولاي سليمان العمراني في غرف السياسة المظلمة ؟

محمود هرواك

احذروا أيها المغاربة عامة، وأيها المراكشيون على وجه الخصوص، فإن هناك من ينسج في جنح الظلام، وبعيدا عن أعينكم المترقبة، خيوط مؤامرة دنيئة لاغتيال حلمكم الجماعي في التغيير! إذ لم يكن البتة خبر منح حزب الاستقلال تزكيته للقامة القانونية والحقوقية، النقيب مولاي سليمان العمراني تفصيلا انتخابيا عابرا في تاريخ عاصمة النخيل، بل كان شرارة أمل حقيقية أضاءت عتمة المشهد التدبيري؛ فبه استبشر الشباب المحبط الذي قاطع السياسة طويلا ورأى فيه الكل وجها يمثل قوة المنطق لا سطوة المال، وحوله تكتلت إرادة النخبة المثقفة التي وجدت فيه الأستاذ المرافع والمنقذ القادر على إعادة الاعتبار للمؤسسات.

لقد عانقت رغبة الشارع المراكشي هذا القرار كـ”دخان أبيض” يبشر بنهاية حقبة من العبث والمتاجرة بمصير المدينة. لكن، وبينما كنتم تتنفسون الصعداء، تحركت خفافيش الكواليس، ودارت آلة الخفاء الدنيئة لتسميم الأجواء وتغيير مسار البوصلة، في محاولة بائسة ومكشوفة لسرقة هذه الفرحة النادرة، ونسف هذا التعاقد الأخلاقي قبل أن يرى النور، ليظل السؤال الذي يطرق أبواب العقول بقوة: لمصلحة من يُغتال هذا الأمل، وكيف انقلبت الأمور بهذه الفجاجة؟
نحن هنا لا نطلق صيحات تحذير في الفراغ، بل نضع مبضع الاستقصاء على الجرح المتقيح لنفضح المستور الذي رصدته راداراتنا بدقة. إن المستفيد الأوحد من محاولة إبعاد النقيب العمراني عن تزكية “الاستقلال” هو ذلك التحالف الهجين بين أعيان محليين يرتعدون من فقدان نفوذهم، وحلفاء سياسيين مصابين بعقدة الخوف من عودة “الميزان” إلى سابق عهده. لقد أدرك هؤلاء الدهاقنة أن جلوس الأستاذ النقيب للمحامين، مسنودا بإرادة النخبة وحماس الشباب، على كرسي التسيير، يعني تفعيل سلاح الشفافية، وإغلاق صنابير الصفقات الرمادية بقفل القانون. هؤلاء السماسرة الذين لا يستطيعون العيش إلا في مستنقعات “الوزيعة” الانتخابية خابوا فانتفضوا! ولأنهم يفتقرون لشجاعة المواجهة، تجندوا للضغط على المركز في الرباط، مستخدمين أبشع آليات الابتزاز المالي والسياسي لإجهاض ترشيح يشكل بالنسبة لهم تهديدا وجوديا وموتا سريريا لنموذجهم الفاسد.
ولأن تضليلهم لا ينطلي على العقول اليقظة، فقد تتبعنا تلك التقارير السوداء والمفبركة التي رفعوها إلى العاصمة بغرض التشويش، ووجدناها تستند إلى شبهات ساقطة نملك اليوم حجة دحضها بالكامل لتعرية زيفهم. يزعم هؤلاء المشوشون أن النقيب “رجل نخبوي مثقف (ويا لها من شهادة وليس سبة) يفتقر للآلة الانتخابية الشعبوية”، محاولين إقناع القيادة بأن النزاهة لا تكسب الأصوات! والحقيقة الساطعة التي يتعمدون إخفاءها هي أن المراكشيين أنفسهم، بشبابهم ونخبهم وكتلتهم الصامتة، هم آلة النقيب الانتخابية؛ فهو المغناطيس الوحيد القادر اليوم على استقطاب أصوات حرة ونظيفة لا تُشترى بالمال، في مواجهة خزان زبوني مهترئ. ويزعمون أيضا أن ترشيحه “سيغضب الحلفاء ويهدد التحالفات!!”، في استغباء مقيت للذكاء السياسي، فمنذ متى كان الحزب التاريخي القوي يستجدي رضا حلفائه عبر تقديم مرشحين طيعين ومستأنسين؟

إن ذعر هؤلاء الحلفاء هو الدليل القاطع على أن النقيب يمتلك كاريزما رجل الدولة الذي سيفرض هيبة الحزب ويجعله قائدا للتحالف لا تابعا ذليلا فيه. إن ما يسميه المتآمرون “انعدام البراغماتية”، هو في عرف المراكشيين استقامة ونظافة يد ترفض الخضوع لمنطق العصابات الانتخابية.
ووسط تلاطم أمواج هذا العبث، يجب أن يعلم كل متآمر أن النقيب مولاي سليمان العمراني لا يقف اليوم في موقف المتسول للتزكيات، ولا يعاني من أي مركب نقص سياسي يجعله رهينة لهذه المناورات الرخيصة. المشهد مقلوب تماما لمن يجيد القراءة؛ فالنقيب، المتوج بثقة النخبة ورغبة الشارع المراكشي، لا يحتاج إلى الحزب ليصنع مجده، بل إن الأحزاب هي من تتسول شرعيتها من تاريخه المهني والحقوقي الناصع.

إن هذه الحرب الشعواء التي تُشن ضده في الكواليس هي في جوهرها أكبر شهادة براءة وتزكية تُقدم له على طبق من ذهب، فهي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه الرقم الصعب والأصعب بل العصي على التدجين والذي لا يُطوّع ولا يُشترى. محاولات إبعاده لم تزده إلا رفعة في عيون المراكشيين، وكشفت عورة من يخافون نور المؤسسات، وجعلته يقف كالطود الشامخ فوق مستنقع هذه التجاذبات، ينظر من عليائه إلى أقزام السياسة وهم يتصارعون في الوحل.
لذلك، ومن موقعنا الصحفي الذي يأبى التواطؤ بالصمت، نوجه هذه الرسالة التحذيرية المدوية إلى صناع القرار في حزب الاستقلال: إياكم أن تبتلعوا الطعم، وإياكم أن تبيعوا سيادتكم وقراركم إرضاء للمشوشين، وتقدموا خيرة رجالاتكم قرباناًعلى مذبح هذه البراغماتية المزعومة المذلة. لقد قمنا بتعرية الخيوط وتفكيك الشيفرات، ولم نترك لكم عذرا بالجهل بما يحاك في الظلام ضد رغبة المراكشيين الصريحة وتطلعات شبابهم.

فإذا اخترتم الرضوخ لابتزاز اللوبيات، فاعلموا أنكم لا تسحبون التزكية من النقيب، بل تسحبون الثقة المتبقية من قلوب المغاربة في العمل السياسي، وتغتالون حلم عاصمة النخيل بدم بارد. تحملوا مسؤوليتكم التاريخية، فإما أن تنتزعوا سيادتكم وتنتصروا لإرادة الشعب، لتخرجوا منتصرين مرفوعي الرأس، وإما أن تطلقوا رصاصة الرحمة على مصداقيتكم، وتسلموا مفاتيح المدينة لأشباح الماضي، مضيعين فرصة ذهبية لن تغفر لكم الذاكرة الحية التفريط فيها أبدا.

مملكتنــــــــــــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • بإذن من أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية العادية الـ37 يومي 19 و 20 يونيو الجاري بالرباط

    مملكتنا/
    يونيو 17, 2026
  • مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة .. منتدى حقوق الإنسان يفتح ملف شباب العالم .. الحرية، الهوية، والمستقبل

    مملكتنا/
    يونيو 17, 2026
  • احذروا أيها المراكشيون .. إنهم يغتالون حلمكم: من يرتعد من مطرقة النقيب مولاي سليمان العمراني في غرف السياسة المظلمة ؟

    مملكتنا/
    يونيو 17, 2026
أخبار آخر الساعة
  • بإذن من أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية العادية الـ37 يومي 19 و 20 يونيو الجاري بالرباط

  • مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة .. منتدى حقوق الإنسان يفتح ملف شباب العالم .. الحرية، الهوية، والمستقبل

  • احذروا أيها المراكشيون .. إنهم يغتالون حلمكم: من يرتعد من مطرقة النقيب مولاي سليمان العمراني في غرف السياسة المظلمة ؟

  • سلامي والمنتخب الأردني يفتتحان كأس العالم بخسارة أمام النمسا

احذروا أيها المراكشيون .. إنهم يغتالون حلمكم: من يرتعد من مطرقة النقيب مولاي سليمان العمراني في غرف السياسة المظلمة ؟