توزيع كسوة العيد على أطفال أسر معوزة بسيدي بوعثمان
وهكذا، قامت جمعية التلاؤم للتنمية والثقافة بمدينة سيدي بوعثمان، أمس الأربعاء، بتنسيق مع السلطات المحلية، على توزيع الملابس لفائدة 54 طفلا على مستوى جماعتي أولاد إملول والمحرة، التابعتين لقيادة البحيرة.
وسعت هذه المبادرة الإنسانية، المنظمة في احترام تام للتدابير الوقائية ضد كوفيد-19، إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال المستهدفين ورسم البسمة على شفاههم، والتخفيف من الأعباء الملقاة على كاهل أسرهم المحتاجة في مثل هذه الظروف.
وبالمناسبة، أوضح رئيس جمعية التلاؤم للتنمية والثقافة، السيد محسن الفاصلي، أن هذه المبادرة الإنسانية همت شراء ملابس العيد لفائدة أطفال العالم القروي الذين لا تستطيع أسرهم اقتناءها، بسبب ضيق ذات اليد والعوز، وذلك بمساهمة مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين والشخصيات الإحسانية.
وتابع السيد الفاصلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ساكنة إقليم الرحامنة، لاسيما بالعالم القروي، تضررت بشكل كبير، جراء جائحة كورونا، ما يستلزم تقديم الدعم لها في مثل هذه المناسبات، والتخفيف من معاناتها، وإدخال الفرحة على أطفالها.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن الجمعية ستواصل مستقبلا، بتنسيق تام مع السلطات المحلية، تنظيم مبادرات اجتماعية تخفف من وطأة الجائحة على سكان العالم القروي بالإقليم.
وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية صدى طيبا في نفوس الأطفال وأسرهم التي تعيش وضعا اجتماعيا هشا، مؤكدين أن “العيد يصبح أجمل عندما يهب أفراد المجتمع الواحد لإعانة المحتاجين ومساعدتهم في مثل هذه الظروف”.
![]()








