آخر الأخبار

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

  • ميناء الداخلة .. انخفاض مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بـ 57 في المائة عند متم مارس الماضي

  • “ مسعف في كل بيت” .. مبادرة إنسانية تُنقذ الأرواح وتنشر الوعي بسيدي بنور

  • أمير المؤمنين يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”

  • نبذة عن السيد اليزيد الراضي، الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى

المغرب .. حين يصوغ الملك من الرمل درعًا، ومن التحدي راية النصر

محمد الدرغالي

في عيد العرش، لا يحتفل المغرب فقط بذكرى اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، بل يخلّد مسار دولة اختارت أن تكتب حضورها في دفتر الأمم بالحبر الذهبي: دبلوماسية متبصرة، واقتصاد صاعد، واستقرار سياسي تُحسد عليه، وملكية عريقة تقود بإجماع الشعب.

فالمعركة لم تكن يومًا عسكرية فقط، وإن امتلك المغرب سيفًا من نار حين يضطر، بل كانت معركة رؤى، وصبر استراتيجي، وتموقع ذكي في رقعة شطرنج العالم. وهنا، برزت قضية الصحراء المغربية كأمّ المعارك، امتحانًا عصيًّا قُدّر للمغرب أن يخرج منه منتصرًا، لا بصيحات الحرب، بل بصوت الدبلوماسية الهادئ كالماء، العميق كالمحيط، الحادّ كحد السيف.

لقد رفع جلالة الملك محمد السادس خريطة المملكة كما يرفع القائد رايةً في معركة مصيرية، لم يكن فيها الرصاص هو الفيصل، بل الحجة، والصبر، وبُعد النظر. تحت قيادته، خرجت قوى كبرى من المنطقة الرمادية: فرنسا التي كانت بالأمس متذبذبة، ألمانيا التي كانت تراقب من بعيد، إسبانيا والبرتغال اللتان طالما لعبتا لعبة الحياد… كلها اليوم تقف على الطريق نفسه، تصفّق لخيار الوحدة، وتوقّع بلغة المصالح على اعتراف لم يعد يُرجى، بل يُنتزع.

الولايات المتحدة، دول الخليج، وعمقنا الإفريقي، ومعه أمريكا الجنوبية، كلها اختارت أن تكون حيث تكون الحقيقة. حقيقة مغرب قوي، بملكية تُجيد الإمساك بالخيوط الدقيقة في زمن صارت فيه السيادة تُشترى وتُباع.

وفي كل ذلك، لم تكن الصحراء مجرد أرض، بل كانت مرآة للوطن. في رمالها طبع المغرب ختمه السيادي، وعلى كثبانها نصب راية شرعية لا تهتز. لقد جعل منها جلالة الملك قاعة امتحان، فخرج منها المغرب بدرجة الامتياز، يُكرّم أمام العالم بشهادة الحكمة والقيادة الرشيدة.

وفي يوم العرش، لا نحتفل فقط بمرور سنة على الحكم، بل نحتفل باستمرار المعجزة المغربية: بلد ينهض من التحديات، ويعبر الأزمنة بأقل الخسائر، ويكسب رهاناته الكبرى، لأنه يملك شيئًا لا يُشترى ولا يُورّث: ملكًا من طينة الكبار، وشعبًا لا يعرف الانحناء .

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

    مملكتنا/
    أبريل 14, 2026
  • ميناء الداخلة .. انخفاض مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بـ 57 في المائة عند متم مارس الماضي

    مملكتنا/
    أبريل 14, 2026
  • “ مسعف في كل بيت” .. مبادرة إنسانية تُنقذ الأرواح وتنشر الوعي بسيدي بنور

    مملكتنا/
    أبريل 14, 2026
أخبار آخر الساعة
  • رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

  • ميناء الداخلة .. انخفاض مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بـ 57 في المائة عند متم مارس الماضي

  • “ مسعف في كل بيت” .. مبادرة إنسانية تُنقذ الأرواح وتنشر الوعي بسيدي بنور

  • أمير المؤمنين يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

المغرب .. حين يصوغ الملك من الرمل درعًا، ومن التحدي راية النصر