زهير جرناوي
الرحامنة – أُسدل الستار مساء يوم الأحد 19 أكتوبر 2025 على فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الرحامنة للموروث الثقافي والسياحي، بتنظيم الحفل الختامي بمدينة ابن جرير، عاصمة الإقليم، بمركز التكوين ابن جرير. وقد تميز هذا الموعد الثقافي بتنظيم ندوة علمية وُسِمت بعنوان “الذكاء الترابي ودمج الشباب في التنمية المستدامة”، أطرها الأستاذ الجامعي الدكتور جواد دابونو، بشراكة مع الخبير المعلوماتي جيلالي لكتاتي، وتولى تسييرها الفاعل المدني والإطار بالوكالة الاجتماعية عزيز أبو اليتيم.
سلطت الندوة الضوء على مفهوم الذكاء الترابي باعتباره آلية حديثة لتدبير المجال المحلي تقوم على الابتكار والمعرفة والمشاركة المجتمعية، كما ناقشت سبل إدماج الشباب في مشاريع التنمية المستدامة من خلال استثمار قدراتهم الرقمية ومبادراتهم المواطِنة في خدمة الشأن العام.
وعرف الحفل الختامي مداخلة مميزة لمدير الدورة محمد حمدي، الذي استعرض حصيلة فعاليات المهرجان في يوميه الأول والثاني بكل من جماعتي لمحرة وسيدي عبد الله، مبرزاً ما تزخران به من مؤهلات طبيعية وسياحية واعدة. كما تقدم بمقترح موجه إلى رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة من أجل تبني مشروعين سياحيين يتمثلان في إنجاز دراسة لمسار سياحي بسفوح سلسلة الجبيلات، وآخر على ضفاف وادي أم الربيع، وهي مبادرة حظيت بترحيب وتثمين من طرف الرئيس الإقليمي الذي كلف العضو عزيز أبو اليتيم بمتابعة الملف، في خطوة صفق لها الحضور واعتُبرت إشارة قوية نحو دعم القطاع السياحي بالإقليم.
كما شهدت الندوة حضور شخصيات وازنة من مختلف الفعاليات السياسية والمدنية والإعلامية، من بينهم محمد صلاح الخير رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة، وعبد العالي هيدان ممثل جماعة ابن جرير، إلى جانب عدد من ممثلي الجمعيات المحلية والمهتمين بالشأن التنموي.
يُذكر أن مهرجان الرحامنة للموروث الثقافي والسياحي نُظم تحت إشراف عمالة إقليم الرحامنة، وبدعم من مجلس جهة مراكش–آسفي، والمجلس الإقليمي للرحامنة، وجماعة ابن جرير، وكذا جماعتي لمحرة وسيدي عبد الله، وقد شكل في نسخته التاسعة فضاءً مفتوحاً لتثمين التراث المحلي والترويج للمؤهلات البيئية والسياحية التي تجعل من الرحامنة وجهة واعدة في مجال السياحة القروية والثقافية.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
![]()







