آخر الأخبار

  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • 23 قتيلا و2786 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

  • سلطات العيون تمنع دخول نشطاء أجانب بسبب أنشطة معادية للوحدة الترابية

  • عبد الوافي لفتيت .. وزارة الداخلية تعتزم تنظيم حملة إعلامية مكثفة لتحفيز المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية

  • مراكش بين شغب الملاعب واحترافية الأمن

  • مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض

عبد اللطيف حموشي .. لماذا يُستهدف رجلٌ تُجمع دول العالم على كفاءته؟

زهير خربوش

على مدى أكثر من عقدين، أصبح اسم عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، مرادفاً لمرحلة جديدة في تاريخ الأمن المغربي. مرحلة عنوانها الاحترافية، الاستباقية، واحترام الدستور وقيم الدولة الحديثة. ورغم هذا الاعتراف الدولي الواضح، ورغم شهادات كبريات العواصم الاستخباراتية في كفاءة الأجهزة المغربية، يظل الحموشي هدفاً لحملات منظمة تظهر كلما حقق المغرب تقدماً أمنياً أو دبلوماسياً جديداً.

اعتراف دولي غير مسبوق

لم يأتِ موقع المغرب كقوة إقليمية في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة من فراغ؛ بل جاء نتيجة عمل مؤسساتي قاده الحموشي بهدوء، بعيداً عن الأضواء.
دول كبرى — من الولايات المتحدة إلى فرنسا وإسبانيا — تشيد اليوم بفعالية الأجهزة المغربية، سواء على مستوى تفكيك الخلايا الإرهابية، أو حماية الاستقرار الداخلي، أو دعم الأمن الإقليمي في إفريقيا وأوروبا.

هذا الاعتراف يزعج كثيرين، لأن قوة المغرب الأمنية أصبحت ورقة استراتيجية يعتمد عليها شركاء دوليون في ملفات حساسة.

لماذا الهجوم إذن على الأجهزة الأمنية ؟

الحملات التي تُشن من حين لآخر ضد الأجهزة الأمنية المغربية ليست صدفة، ولا مجرد نقد عابر. بل تُقرأ في إطار:
1. صعود المغرب كقوة إقليمية
عندما تصبح بلاد ما فاعلاً مؤثراً في أمن محيطها، فإن ذلك يزعج كيانات وجماعات تعتبر استقرار المغرب تهديداً لمصالحها.
2. نجاحات مؤلمة للبعض
كل عملية ناجحة، كل تفكيك لشبكة إجرامية، وكل إحباط لمخطط إرهابي، هو فشلٌ لمخططين آخرين. والرد الطبيعي عند هؤلاء هو الهجوم الإعلامي.
3. استهداف الرموز بدل المؤسسات
عندما يعجز البعض عن ضرب المؤسسة، يحاولون ضرب رمزها.
وهنا يصبح الحموشي هدفاً لأنه عنوان مرحلة جديدة: أمن قوي، محترف، وشفاف.
4. مواقف المغرب الدولية
المواقف الثابتة للمملكة – سواء في ملف الصحراء أو في علاقاتها الاستراتيجية – جعلت بعض الجهات تبحث عن أوراق ضغط، وفي مقدمتها الأمن.

لماذا الحموشي بالذات ؟

لأن الرجل يمثل اليوم:
• مشروع إصلاح شامل داخل المديرية العامة للأمن الوطني.
• ربط المسؤولية بالمحاسبة: لم يتردد في محاسبة عناصر تجاوزت القانون.
• احترافية ميدانية شهدتها المدن المغربية كلها.
• ثقة قوية لدى المغاربة الذين يرون نتائج عمله يومياً في الشارع.

الحموشي ليس مجرد مسؤول إداري؛ إنه مدرسة أمنية كاملة جمعت بين صرامة القانون واحترام الحقوق. وهذا بالضبط ما يجعل استهدافه مغرياً: لأنه أعطى نتائج.

من يقف وراء الهجمات؟

التحليل الموضوعي يشير إلى ثلاثة أطراف رئيسية:
1. منظمات أجنبية ذات أجندات سياسية تحاول الضغط على المغرب عبر ملف الأمن.
2. خصوم إقليميون لا يروقهم أن تعترف القوى الكبرى بدور الرباط الأمني.
3. لوبيات داخلية وخارجية متضررة من صرامة الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي.

هذه الأطراف تلتقي عند هدف واحد: تشويه ثقة المغاربة في مؤسساتهم.

الإنجاز يُهاجَم لأنه إنجاز

كلما أعلن المغرب عن نجاح جديد، تبدأ نفس الأصوات بإطلاق نفس الخطاب.
لكن الحقيقة أن هذه الهجمات لم تمنع الأجهزة الأمنية من التقدم، ولم تُضعف ثقة المواطنين، بل على العكس:
• المدن المغربية أكثر أماناً
• حضور الأمن أكثر فعالية
• التعاون الدولي مع المغرب في أقوى مستوياته

عبد اللطيف الحموشي يُستهدف لأنه ناجح.
لأنه بنَى مؤسسة قوية، ولأن المغرب اليوم أقوى أمنياً وأكثر تأثيراً مما كان قبل سنوات.
والهجمات لن تتوقف، لأنها جزء من ثمن النجاح. لكن الأهم أن أداء المؤسسات يتقدم بثبات، وأن ثقة المغاربة تزداد، وأن العالم يعرف جيداً وزن المغرب في معادلة الأمن الدولي.

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

    مملكتنا/
    يناير 14, 2026
  • 23 قتيلا و2786 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    مملكتنا/
    يناير 13, 2026
  • سلطات العيون تمنع دخول نشطاء أجانب بسبب أنشطة معادية للوحدة الترابية

    مملكتنا/
    يناير 13, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • 23 قتيلا و2786 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

  • سلطات العيون تمنع دخول نشطاء أجانب بسبب أنشطة معادية للوحدة الترابية

  • عبد الوافي لفتيت .. وزارة الداخلية تعتزم تنظيم حملة إعلامية مكثفة لتحفيز المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية

عبد اللطيف حموشي .. لماذا يُستهدف رجلٌ تُجمع دول العالم على كفاءته؟