أحمد تواغد
يعتبر تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم CAN في نسخته الخامسة والثلاثين حدثا رياضيا ذا صدى إعلامي دولي حيث سيكون المغرب محط أنظار العالم وتحت الأضواء قبل وخلال وبعد تنظيمه.ونظرا للأدوار الهامة التي أصبحت تلعبها هذه التظاهرات الرياضية القارية،فإن كل مغربي ومغربية غيور على وطنه يستشعر جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه والتي تختلف حسب علاقتنا بالتظاهرة.
بالنسبة للشعب المغربي عموما والدولة المغربية،والنظر إلى العلاقات التي تجمع المغرب بعمقه الإفريقي جغرافية وتاريخية، دينية واقتصادية وسياسية ،فسيكونان حريصين على تقديم صورة تعبر عن عراقة التاريخ والحضارة المغربية والمتجسدة أساسا في حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتسامح والتعايش ،كما تعبر عن التطور الاقتصادي للمغرب كبلد صاعد وشريك مستقر آمن ومؤتمن لاخوانه الأفارقة. وما تخصيص المغرب لفندق من فئة خمس نجوم وملعب لكل فريق إلا تكريم من الأخ لإخوانه.
اما بالنسبة للمتفرجين المغاربة ،فلا شك انهم سيدعمون التقدير العالمي الذي حظوا به في كأس العالم وكأس إفريقيا الاخير،وسيكونون اكثر تسامحا وألطف تعاملا وارقى سلوكا مع الزوار داخل الملاعب وخارجها .
وينبغي للسلطات والاجهزة المختصة التركيز على مراقبة سائقي سيارات الأجرة، وأصحاب الفنادق والمقاهي والمطاعم وتخصيص رقم أخضر للتبليغ عن تجاوزاتهم التي ستسيء لا محالة إلى صورة المغرب والمغاربة،في الوقت الذي سيكون المطلوب من الجميع ان يكون سفيرا لبلاده داخل وطنه دعما للرهانات المغربية على هذه التظاهرة والتي تعتبر تمهيدا لتنظيم كأس العالم.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








