سعيد الزويتي
سيدي بنور – في تجسيد فعلي لمبدأ القرب من الميدان وربط المسؤولية بالمحاسبة، قام السيد منير هواري، عامل إقليم سيدي بنور، صباح اليوم السبت، بجولة ميدانية تفقدية شملت عدداً من النقط السوداء بمختلف مناطق الإقليم، وذلك في إطار المقاربة الاستباقية التي تنهجها السلطة الإقليمية تفاعلاً مع النشرة الإنذارية المعلنة، والتي تضم مدينة سيدي بنور ضمن نطاقها.
وقد كان السيد العامل مرفوقاً خلال هذه الجولة بـرئيس الدائرة، حيث وقف شخصياً على وضعية عدد من المقاطع والنقاط الحساسة، من بينها منطقة واد العوجة، إلى جانب مواقع أخرى تُصنّف ضمن بؤر الخطر المحتملة، سواء من حيث هشاشة البنية، أو تأثيرات التقلبات الجوية، أو ما قد يترتب عنها من مخاطر على سلامة المواطنين والممتلكات.
وتندرج هذه الزيارة الميدانية في سياق تعزيز اليقظة الترابية واعتماد التدخلات الوقائية قبل تفاقم الأوضاع، إذ حرص السيد العامل على معاينة الوضع عن قرب، وتقييم مستوى الجاهزية، والتوجيه باتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بالحد من المخاطر، مع تسريع وتيرة التنسيق بين مختلف المتدخلين، كلٌّ حسب اختصاصه.
وتعكس هذه الخطوة حرص عامل الإقليم على الانتقال من منطق ردّ الفعل إلى منطق الفعل الاستباقي، عبر الحضور الميداني والمتابعة الدقيقة، بما يضمن حماية الساكنة واستمرارية المرافق الحيوية، ويؤكد في الآن ذاته على الدور المحوري الذي تلعبه السلطة الإقليمية في مواكبة المستجدات والتفاعل السريع مع الظرفيات الاستثنائية.
وتُعد هذه الجولة رسالة واضحة مفادها أن سلامة المواطنين تظل أولوية قصوى، وأن العمل الميداني المباشر يظل الركيزة الأساسية لاتخاذ قرارات ناجعة مبنية على تشخيص واقعي ودقيق، بما يعزز الثقة في الإدارة الترابية ويكرّس حكامة التدبير في مواجهة التحديات المناخية والطارئة.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








