زهير خربوش
يُعدّ علي الوالي، المقيم في إسبانيا، واحدا من أبرز رجال الأعمال الذين جمعوا بين النجاح الاقتصادي والعمل الإنساني والخيري؛ حيث عُرف بدعمه المتواصل للمغاربة والأجانب المقيمين في إسبانيا، ومساعدته للعديد من الفئات المحتاجة دون تمييز أو مقابل، انطلاقًا من إيمانه العميق بقيم الخير وخدمة الإنسانية.
ولم تتوقف مبادرات السيد علي الوالي عند حدود الدعم الاجتماعي، بل تجاوزتها إلى مشروع حضاري وثقافي ضخم يُعدّ الأول من نوعه في إفريقيا وشمال إفريقيا، يتمثل في إنشاء أكبر مركّب ثقافي وإنساني مخصص للبهائيين وأتباع الديانة البهائية، ليكون فضاءً عالميًا للراحة، والاكتشاف، والدراسة، والتواصل الثقافي والروحي.
مشروع غير مسبوق بأبعاد عالمية
يتكون هذا المركّب من مجموعات متكاملة من الأنشطة الثقافية، الفكرية، والتعليمية، بالإضافة إلى مرافق للراحة والاستجمام، ويهدف إلى:
توفير فضاء آمن وهادئ لأتباع الديانة البهائية من مختلف دول العالم.
تعزيز الحوار الثقافي والديني القائم على مبادئ التسامح والتعايش السلمي.
دعم الأبحاث والدراسات المرتبطة بالفكر البهائي والقيم الإنسانية المشتركة.
خلق شبكة تواصل عالمية بين البهائيين تسهم في تعزيز التفاهم والوئام بين الشعوب.
ويتميّز هذا المشروع بكونه مُموّلًا بالكامل من المال الخاص للسيد علي الوالي، في خطوة تعكس صدق النية وقوة الالتزام، بعيدًا عن أي حسابات ربحية أو مصالح شخصية ضيقة.
رسالة سلام وتسامح من شمال إفريقيا إلى العالم
إن هذا المشروع الثقافي الكبير لا يخدم أتباع الديانة البهائية فحسب، بل يُعد قيمة مضافة للمنطقة ككل، لما يحمله من رسائل السلام، والتسامح، والانفتاح الفكري؛ وهي القيم ذاتها التي يحرص المغرب دائمًا على ترسيخها وتعزيزها.
ومن هذا المنطلق، يُتوقَّع أن يحظى هذا المشروع بترحيب واسع من لدن المسؤولين والمؤسسات الثقافية، لما له من أثر إيجابي في تكريس صورة المنطقة كجسر للتواصل الحضاري بين إفريقيا، وأوروبا، وباقي دول العالم.
كلمة شكر وتقدير.
لا يسعنا إلا أن نتقدّم بأسمى عبارات الشكر والتقدير للسيد علي الوالي على جهوده الكبيرة، ومبادراته النبيلة، وعمله الدؤوب في خدمة القيم الإنسانية جمعاء. إن مثل هذه المشاريع تُخلّد ذكرى أصحابها في وجدان المجتمعات، وتُثبت أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والقيم.
مملكتنــــــــــــا.م.ش.س
![]()








