احمد تواغد
بعد هدوء عاصفة الغضب وردود الفعل الساخنة؛ وبعد أن توضحت الرؤية اكثر وانقشع كثير من الضباب الذي كان يغطي الحوادث التي عرفها تنظيم هذا الكأس بالمغرب؛يجدر بنا استخلاص مجموعة من العبر والخلاصات وهذه أهمها حسب تقديري.
1-المغرب جزيرة كما قال الكبير عبد الله العروي ،و جارنا الموثوق هو المحيط الأطلسي.وهي ليست دعوة للانغلاق،بل معاملة الآخر حسب خدمته لمصالحنا أو معاداته لها .
2- المغرب في حالة حرب “ناعمة” تشنها ضده بلدان بمحيطه الافريقي والاوربي. ولن ينتصر في هذه الحرب ويحمي نموذجه الاقتصادي والسياسي دون جبهة إعلامية قوية وتحكم في الوسائط الاجتماعية.
3-مشكل هجرة مواطني جنوب الصحراء والساحل إذا لم يتم تأطيره الآن واحتواء مخاطره فسيؤدي إلى هشاشة سيادية مما يستدعي إحداث مرصد وطني للهجرة.
4-ضعف التقدير الذاتي الجماعي لدى المغاربة وعقدة البراني هي نقطة ضعف في نسيجنا المجتمعي وعلى باحثينا في علم الاجتماع وعلم النفس خاصة دراستها.
ورب ضارة نافعة؛ إذ عملت هذه الأحداث على سقوط اوهام خاوة خاوة وغزة قبل تازة.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








