عبد اللطيف الباز
مورسيا – في إطار العناية المتواصلة التي توليها المملكة المغربية لمواطنيها المقيمين بالخارج، تشهد قنصلية المملكة المغربية بمورسيا دينامية غير مسبوقة لمواكبة تنزيل قانون تسوية أوضاع المهاجرين، وذلك عبر تعبئة شاملة لكافة الأطقم الإدارية والقنصلية.
ومنذ الإعلان عن الإجراءات الجديدة، انخرطت القنصلية، تحت إشراف القنصل العام السيدة سناء مروّح، في عمل متواصل ومنظم يهدف إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات القنصلية، وتسريع وتيرة معالجة الملفات، وضمان مواكبة دقيقة وفعالة لأفراد الجالية المغربية المعنية بالتسوية.
وقد تم تجنيد جميع الموارد البشرية واللوجستية، مع اعتماد مقاربة قائمة على القرب، والإنصات، والنجاعة، بما يعكس روح المسؤولية والالتزام التي تميز العمل القنصلي المغربي، ويترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى حماية حقوق مغاربة العالم وصون كرامتهم.
وتحظى هذه الجهود بإشادة واسعة من طرف أفراد الجالية المغربية بإقليم مورسيا، الذين لمسوا تحسناً ملحوظاً في جودة الخدمات، وحسن الاستقبال، وسلاسة الإجراءات، في ظرفية تتطلب الكثير من اليقظة والتفاعل السريع.
إن الحركية التي تعرفها قنصلية المغرب بمورسيا تؤكد مرة أخرى الدور المحوري الذي تضطلع به البعثات الدبلوماسية والقنصلية للمملكة، باعتبارها حلقة وصل أساسية بين الوطن وأبنائه بالخارج، وواجهة تعكس صورة مغرب حديث، منفتح، وقريب من مواطنيه أينما وجدوا.
![]()








