آخر الأخبار

  • شباب ابن جرير للشطرنج ينهي منافسات البطولة الوطنية للفرق محافظا على مكانته ضمن الكبار

  • سيدي بنور .. تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة

  • طنجة .. انطلاق عملية عودة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش

  • القصر الكبير .. بداية عودة المواطنين في ظروف آمنة بعد مرور الاضطرابات الجوية

  • برنامج “دعم سكن” يحظى بإقبال كبير من مغاربة العالم (رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران)

  • مشاركة المغرب في قمة الاتحاد الإفريقي، مناسبة لإبراز دور المملكة، تحت قيادة جلالة الملك، في تعزيز العمل الإفريقي المشترك (السيد أخنوش)

محمد جودار يعيد الاتحاد الدستوري إلى قلب المؤسسات الدستورية بعد غياب ثلاثة عقود

أمين شطيبة

بعد غياب طويل دام قرابة 30 سنة، نجح حزب الاتحاد الدستوري في تسجيل عودة وازنة إلى مؤسسة دستورية من أعلى الهيئات في البلاد، بعدما تم انتخاب الأستاذ محمد أولباز عضواً بالمحكمة الدستورية بحصوله على 283 صوتاً، في محطة سياسية ودستورية بالغة الدلالة، تُحسب بالأساس لقيادة الأمين العام للحزب السيد محمد جودار.

هذا الإنجاز يعيد إلى الأذهان مرحلة تاريخية من مسار الحزب، حين كان الاتحاد الدستوري حاضراً بقوة داخل المؤسسات، في عهد مؤسسه الراحل الأستاذ المعطي بوعبيد، الذي ارتبط اسمه بتكريس حضور الحزب في مراكز القرار الدستوري والسياسي. واليوم، وبعد سنوات من التراجع والغياب، ينجح محمد جودار في إعادة الحزب إلى الواجهة المؤسساتية، مؤكداً أن الاتحاد الدستوري ما زال رقماً فاعلاً في المعادلة السياسية الوطنية.

وتجمع مصادر حزبية على أن هذا التتويج لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل هادئ وتراكمي قاده الأمين العام منذ تحمله مسؤولية قيادة الحزب، عبر إعادة ترتيب البيت الداخلي، وترميم العلاقات السياسية، والانفتاح على مختلف الفاعلين داخل البرلمان وخارجه، في أفق استعادة المكانة التي تليق بتاريخ الاتحاد الدستوري.

لقد لعب محمد جودار دوراً محورياً في تدبير المشاورات السياسية التي سبقت عملية الانتخاب، مستثمراً رصيده من الثقة والعلاقات داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما تُوج بحصول مرشح الحزب محمد أولباز على دعم واسع مكّنه من نيل 283 صوتاً، في مؤشر واضح على حجم التوافق الذي نجح الحزب في بنائه.

ولا يقف هذا الإنجاز عند بعده الرمزي فقط، بل يحمل دلالات سياسية عميقة، أبرزها أن الاتحاد الدستوري عاد ليتموقع كحزب قادر على التأثير في التوازنات المؤسساتية الكبرى، وأن قيادته الحالية تمتلك من الحكمة والحنكة ما يؤهلها لقيادة مرحلة جديدة عنوانها استعادة الثقة وتعزيز الحضور.

هكذا، يكتب محمد جودار اسمه في سجل الأمناء العامين الذين بصموا تاريخ الاتحاد الدستوري بقرارات مفصلية، ويؤكد أن زمن الغياب قد انتهى، وأن الحزب دخل مرحلة جديدة من البناء والتموقع، عنوانها: العودة القوية إلى قلب المؤسسات.

مملكتنــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • شباب ابن جرير للشطرنج ينهي منافسات البطولة الوطنية للفرق محافظا على مكانته ضمن الكبار

    مملكتنا/
    فبراير 15, 2026
  • سيدي بنور .. تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة

    مملكتنا/
    فبراير 15, 2026
  • طنجة .. انطلاق عملية عودة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش

    مملكتنا/
    فبراير 15, 2026
أخبار آخر الساعة
  • شباب ابن جرير للشطرنج ينهي منافسات البطولة الوطنية للفرق محافظا على مكانته ضمن الكبار

  • سيدي بنور .. تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة

  • طنجة .. انطلاق عملية عودة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش

  • القصر الكبير .. بداية عودة المواطنين في ظروف آمنة بعد مرور الاضطرابات الجوية

محمد جودار يعيد الاتحاد الدستوري إلى قلب المؤسسات الدستورية بعد غياب ثلاثة عقود