آخر الأخبار

  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

  • الذكاء الاقتصادي الترابي وتنافسية بنيات النقل .. الباحثة إيمان الماجي تنال شهادة الدكتوراه بتميز من جامعة محمد الخامس بالرباط

  • سيمفونية الإقلاع الاجتماعي والاقتصادي .. قراءة استراتيجية في مشروع قانون المالية 2027 ومصارحة نقدية في وجه أصوات التشويش

محمد جودار يعيد الاتحاد الدستوري إلى قلب المؤسسات الدستورية بعد غياب ثلاثة عقود

أمين شطيبة

بعد غياب طويل دام قرابة 30 سنة، نجح حزب الاتحاد الدستوري في تسجيل عودة وازنة إلى مؤسسة دستورية من أعلى الهيئات في البلاد، بعدما تم انتخاب الأستاذ محمد أولباز عضواً بالمحكمة الدستورية بحصوله على 283 صوتاً، في محطة سياسية ودستورية بالغة الدلالة، تُحسب بالأساس لقيادة الأمين العام للحزب السيد محمد جودار.

هذا الإنجاز يعيد إلى الأذهان مرحلة تاريخية من مسار الحزب، حين كان الاتحاد الدستوري حاضراً بقوة داخل المؤسسات، في عهد مؤسسه الراحل الأستاذ المعطي بوعبيد، الذي ارتبط اسمه بتكريس حضور الحزب في مراكز القرار الدستوري والسياسي. واليوم، وبعد سنوات من التراجع والغياب، ينجح محمد جودار في إعادة الحزب إلى الواجهة المؤسساتية، مؤكداً أن الاتحاد الدستوري ما زال رقماً فاعلاً في المعادلة السياسية الوطنية.

وتجمع مصادر حزبية على أن هذا التتويج لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل هادئ وتراكمي قاده الأمين العام منذ تحمله مسؤولية قيادة الحزب، عبر إعادة ترتيب البيت الداخلي، وترميم العلاقات السياسية، والانفتاح على مختلف الفاعلين داخل البرلمان وخارجه، في أفق استعادة المكانة التي تليق بتاريخ الاتحاد الدستوري.

لقد لعب محمد جودار دوراً محورياً في تدبير المشاورات السياسية التي سبقت عملية الانتخاب، مستثمراً رصيده من الثقة والعلاقات داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما تُوج بحصول مرشح الحزب محمد أولباز على دعم واسع مكّنه من نيل 283 صوتاً، في مؤشر واضح على حجم التوافق الذي نجح الحزب في بنائه.

ولا يقف هذا الإنجاز عند بعده الرمزي فقط، بل يحمل دلالات سياسية عميقة، أبرزها أن الاتحاد الدستوري عاد ليتموقع كحزب قادر على التأثير في التوازنات المؤسساتية الكبرى، وأن قيادته الحالية تمتلك من الحكمة والحنكة ما يؤهلها لقيادة مرحلة جديدة عنوانها استعادة الثقة وتعزيز الحضور.

هكذا، يكتب محمد جودار اسمه في سجل الأمناء العامين الذين بصموا تاريخ الاتحاد الدستوري بقرارات مفصلية، ويؤكد أن زمن الغياب قد انتهى، وأن الحزب دخل مرحلة جديدة من البناء والتموقع، عنوانها: العودة القوية إلى قلب المؤسسات.

مملكتنــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

محمد جودار يعيد الاتحاد الدستوري إلى قلب المؤسسات الدستورية بعد غياب ثلاثة عقود