الداخلة – أنهى الثنائي المغربي عزيزة العمراني وحسناء حمدوش منافسات اليوم الأول من الدورة الـ 12 للحاق “صحراوية” في المركز الأول.
وخلال هذه المرحلة، التي جرت اليوم الأحد وسط مناظر طبيعية خلابة تجمع بين خليج الداخلة وكثبانها الرملية، خاضت المشاركات سباق جري على مسافة 10,2 كلم، حيث اختبرن قدرتهن على التحمل والإصرار، وسط مناظر طبيعية ساحرة، وفي أجواء تسودها روح التضامن التي تطبع جوهر هذا اللحاق.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت المتسابقتان عن سعادتهما بالمشاركة في هذا اللحاق، مؤكدتين أن هذه التجربة تحمل بعدا شخصيا وآخر جمعويا، إذ تهدف إلى اكتشاف الذات واختبار حدودها وتمثيل المرأة المغربية، إلى جانب تشجيع الممارسة الرياضية.
وعلى الصعيد الجمعوي، أوضحت المشاركتان أنهما تمثلان جمعية “أمل” (Hope) التي تعمل على تنمية المواهب الرياضية، مبرزتين أن لحاق “صحراوية” يندرج أيضا ضمن مبادرة ذات أبعاد تضامنية وجمعوية قوية.
واعتبرتا أن هذا الفوز الأول يشكل حافزا إضافيا بالنسبة لهما لمضاعفة الجهود وتحسين الأداء خلال المراحل المقبلة.
وخلال هذه المرحلة، تلى الثنائي عزيزة العمراني وحسناء حمدوش، كلا من كارولينا دروين و جولي غيغانتون في المركز الثاني، وسونيا دوس بناني ومريم محفوظ في المركز الثالث.
وتحظى المتسابقات، خلال كل أطوار اللحاق، بمواكبة طاقم طبي وتقني، من أجل ضمان سير هذا الحدث في أفضل الظروف.
وتضع الدورة الثانية عشرة من لحاق “صحراوية”، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في صلب رسالتها الرياضية رهانا أساسيا يتمثل في جعل الرياضة رافعة للصحة النفسية والرفاهية الوجدانية.
ويقترح هذا الحدث، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 14 فبراير الجاري، فسحة فريدة لإعادة التواصل مع الذات، مستندا إلى الجهد المشترك والقوة الجماعية وروح المغامرة وسط المناظر الصحراوية الخلابة.
ومنذ أزيد من عقد من الزمن، يحمل لحاق “صحراوية” رؤية ملتزمة إزاء الرياضة تتجاوز مجرد الأداء الرياضي لتصبح رافعة للتمكين النسائي، وأداة لتعزيز التضامن والحوار الثقافي.
مملكتنـــــــــا.م.ش.س/و.م.ع
![]()








