الداخلة – أكدت رئيسة الجمعية الإيفوارية للياقة البدنية وأستاذة الرياضة موني كوكو بياتريس، أن ممارسة الرياضة، تشكل إلى جانب فوائدها البدنية، مصدرا للرفاه، وحافزا على الانخراط الاجتماعي.
وأوضحت السيدة بياتريس التي تشارك في الدورة 12 من “لحاق الصحراوية”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الرياضة تعد بمثابة مرادف للأداء والتحفيز، فضلا عن كونها تحسن صورة المرء لذاته، وتعزز ثقة النساء بأنفسهن.
وأضافت، أن الممارسة المنتظمة للرياضة، تشكل متنفسا حقيقيا للتخفيف من التوتر والقلق، وتعزز التوازن العاطفي والسكينة في الحياة اليومية، موضحة أن النشاط البدني يرفع من مستوى الرفاه العام، ويمكن من تدبير أفضل للمشاعر، ويعزز القدرة على الصمود في مواجهة تحديات الحياة.
وتقرن موني كوكو بياتريس القول بالفعل، لتجسد الشعور بالفرح طيلة أطوار المنافسة، فمن خلال طاقتها الإيجابية الفياضة وخطوات رقصها التلقائية أثناء فترات الاستراحة، تساهم في خلق جو ودي واحتفالي، يرفع معنويات المشاركات في اللحاق.
وتعتبر لاعبة الجيدو هذه، أن الرياضة الجماعية تمثل مدرسة حقيقية للتضامن والإنصات، واحترام وتيرة الآخرين، حيث تتيح دينامية الفريق توحيد الطاقات للمضي قدما بانسجام.
وقالت إن “القيم التي يحملها لحاق الصحراوية من قبيل تجاوز الذات، والتحلي بروح الفريق، والانخراط الاجتماعي، دفعتني إلى المشاركة في هذه المنافسة”، مضيفة أن الجمعية الإيفوارية للياقة، تشاطر هذه القيم.
وأعربت الفاعلة الجمعوية الإيفوارية، التي تشارك في لحاق الصحراوية، تحت لواء الوكالة المغربية للتعاون الدولي، إلى جانب زميلتها آبي أوسي شانطال، عن سعادتها باكتشاف هذا الحدث وقيمه، معبرة عن رغبتها في العودة للمشاركة خلال قادم الدورات.
وبعد أن أعربت موني كوكو بياتريس، عن إعجابها بثقافة المغرب، الذي تزوره للمرة الأولى، أشادت بحفاوة استقبال الشعب المغربي، التي تذكرها بحفاوة الناس في موطنها الأصلي، معربة عن انبهارها أيضا بجمال المناظر الطبيعية الخلابة التي تشكل مؤهلا سياحيا جوهريا بالنسبة للمغرب.
وتهدف الجمعية الإيفوارية للياقة البدنية، الممثلة في”لحاق الصحراوية 2026” من قبل الثنائي موني كوكو بياتريس وآبي أوسي شانطال، إلى تشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية من أجل المساهمة في تعزيز صحة الأفراد ورفاههم.
وتنظم الدورة 12 من “لحاق الصحراوية” (07-14 فبراير)، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة 100 متسابقة، في موقع استثنائي بين خليج وكثبان الداخلة، حول رؤية ملتزمة بالرياضة كرافعة لتمكين المرأة، وتعزيز التضامن الفاعل والحوار بين الثقافات.
مملكتنـــــــــــــا.م.ش.س/و.م.ع
![]()








