آخر الأخبار

  • جلال الملك محمد السادس .. مهندس القوة الصامتة التي أعادت رسم موقع المغرب

  • انتخاب أعضاء مجلس النواب .. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة

  • الحكومة تُقوي ترشح الشباب للانتخابات

  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

  • تحقيقات ضريبية تستعمل “الحق في الاطلاع” للوصول إلى مصادر أموال

  • المغرب/الولايات المتحدة .. السيدة الغوتي والسيد غوهرينغ يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال البحث الزراعي

من تدبير الأزمات إلى وضوح الرؤية .. مدير التجهيز بتاونات يراهن على التخطيط والتواصل المسؤول

وهيب السلاسي

إقليم تاونات – في أعقاب الخرجة الإعلامية الأخيرة للمدير الإقليمي لقطاع التجهيز بإقليم تاونات، والتي سلط فيها الضوء على البرامج والمشاريع المهيكلة المرتقبة لتأهيل البنية الطرقية بالإقليم، يبرز نقاش مهني حول طبيعة التحديات التي يواجهها هذا القطاع الحيوي، وسبل التعامل معها في سياق مجالي ومناخي بالغ التعقيد.
لقد عرف إقليم تاونات خلال الفترة الأخيرة ظروفًا مناخية استثنائية، أثرت بشكل مباشر على عدد من المحاور الطرقية، وهو ما رافقته انتقادات مشروعة همّت بالأساس جانب التواصل المؤسساتي لـ المديرية الإقليمية للتجهيز بتاونات خلال مرحلة اتسمت بحساسية الظرف وتسارع الأحداث. غير أن هذه الانتقادات، وإن كانت تعكس انتظارات الساكنة ووسائل الإعلام، لا تلغي حجم الإكراهات التقنية واللوجستيكية التي تواجهها المصالح المختصة.
وفي هذا السياق، تحسب للمدير الإقليمي شجاعته في الخروج للرأي العام، وتقديم معطيات دقيقة حول البرامج قيد الإعداد، وتوضيح منهجية العمل المعتمدة، القائمة على التخطيط المسبق، والدراسات التقنية، وترتيب الأولويات وفق الإمكانيات المتاحة. وهي خطوة تعكس حسًا بالمسؤولية، ووعيًا بأهمية التواصل كجزء لا يتجزأ من التدبير العمومي.
إن تدبير قطاع حيوي كالبنية الطرقية في إقليم ذي طابع جبلي ومساحة واسعة، لا يمكن اختزاله في التدخلات الظرفية، بقدر ما يتطلب رؤية استراتيجية يقودها مسؤول ميداني يدرك حجم التحديات، ويشتغل في إطار من التنسيق المؤسساتي واحترام المساطر القانونية والتقنية.
ومن هذا المنطلق، فإن التنويه بالمجهودات التي يبذلها المدير الإقليمي لا يعني التغاضي عن النقائص أو تعطيل دور النقد البناء، بل يندرج في إطار الإنصاف المهني، والاعتراف بكل مبادرة تروم توضيح الرؤية، وتحسين منسوب التواصل، وتعزيز ثقة المواطن في المرفق العمومي.

ويبقى الرهان اليوم هو استثمار هذا النفس التواصلي الجديد، وتكريسه كآلية دائمة، بما يسمح بمواكبة الأوراش الطرقية، وإطلاع الرأي العام المحلي على تقدمها وإكراهاتها، خدمة لتنمية إقليم تاونات وتحسين شروط السلامة والتنقل لساكنته.

​ومن خلال هذه المنطلقات فالإشادة بكفاءة المدير الإقليمي وجديته تعكس أهمية “الحكامة الترابية”؛ فالتجارب الكبيرة التي راكمها في هذا القطاع تترجم على مستوى امتلاكه القدرة على تدبير المشاريع الطرقية والمشاريع المائية المعقدة بكفاءة مع تغليب المصلحة العامة والحرص على جودة البنية التحتية
بالإضافة إلى ​التواصل الفعال من خلال القدرة على التنسيق بين مختلف المتدخلين الإقليميين لضمان نجاح الأوراش المفتوحة.
لأن نجاح الإدارة الإقليمية هو المرآة الحقيقية لنجاح السياسات القطاعية على أرض الواقع، خاصة في ظل التحديات الحالية …

مملكتنــــــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • جلال الملك محمد السادس .. مهندس القوة الصامتة التي أعادت رسم موقع المغرب

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • انتخاب أعضاء مجلس النواب .. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • الحكومة تُقوي ترشح الشباب للانتخابات

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
أخبار آخر الساعة
  • جلال الملك محمد السادس .. مهندس القوة الصامتة التي أعادت رسم موقع المغرب

  • انتخاب أعضاء مجلس النواب .. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة

  • الحكومة تُقوي ترشح الشباب للانتخابات

  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

من تدبير الأزمات إلى وضوح الرؤية .. مدير التجهيز بتاونات يراهن على التخطيط والتواصل المسؤول