سعيد الزويتي
سيدي بنور – شهدت مدينة سيدي بنور، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، استنفاراً أمنياً غير مسبوق عقب تسجيل اعتداء خطير باستعمال السلاح الأبيض، خلّف إصابتين بليغتين وسرقة دراجتين ناريتين تحت التهديد، في واقعة هزّت الرأي العام المحلي.
وتعود تفاصيل الحادث إلى نقل ضحيتين في وضع صحي حرج إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، بعد تعرضهما لهجوم عنيف من طرف مجهولين، قبل أن يتم تحويلهما على وجه السرعة إلى المستشفى بمدينة الجديدة نظراً لخطورة الإصابات.
وحسب معطيات متوفرة، فإن أحد المصابين يعاني من إصابة خطيرة على مستوى الرأس، فيما تعرض الآخر لجروح بليغة على مستوى جسده، خاصة في اليدين، بعد إصابة عميقة في المعصم بسلاح أبيض. وإلى حدود كتابة هذه السطور، لا يزال الضحيتان يخضعان للعناية الطبية المركزة.
وفور إشعارها، تحركت المصالح الأمنية بسرعة وفعالية، حيث باشرت تحريات ميدانية مكثفة مكنت في وقت قياسي من تحديد هوية المشتبه فيهما الرئيسيين وتوقيفهما، ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة المختصة.
ولم تقف التدخلات الأمنية عند هذا الحد، بل تواصلت في إطار حملات تمشيطية واسعة شملت عدداً من النقاط السوداء بالمدينة، حيث تم توقيف شخصين بشارع محمد الخامس، كانا في حالة تلبس بحيازة سيفين وترويع المارة والساكنة، في مشهد أثار الهلع قبل أن تتدخل عناصر الأمن بحزم لوضع حد لخطورة الوضع.
وفي تدخل أمني آخر على مستوى شارع بوشعيب الدكالي، بحي درب الجران، تم توقيف شخص ثالث متلبس بحيازة وترويج أقراص مهلوسة بالحي المدكور، في إطار الجهود الرامية إلى محاربة مختلف مظاهر الانحراف والجريمة.
كما أسفرت اليقظة الأمنية المتواصلة عن توقيف شخصين آخرين قرب إقامة “الناجي”، بعدما أقدمَا على سرقة هاتف نقال كانو تحت تأثير الكحول ، حيث تم شل حركتهما في وقت وجيز بعد إشعار الدورية الأمنية، في تدخل يعكس سرعة الاستجابة ونجاعة التنسيق الميداني.
وقد تم نقل جميع الموقوفين إلى الدائرة الأمنية المختصة، قصد تعميق البحث معهم والكشف عن كافة ملابسات القضايا المنسوبة إليهم، تحت إشراف النيابة العامة.
وتعكس هذه التدخلات الأمنية المتزامنة درجة عالية من اليقظة والجاهزية التي يتمتع بها رجال الأمن بسيدي بنور، الذين أبانوا عن احترافية كبيرة وتفانٍ في أداء مهامهم، في سبيل حماية المواطنين وممتلكاتهم. كما تستحق هذه الجهود تنويهاً وإشادة كبيرة من طرف الساكنة، لما لها من دور حاسم في استتباب الأمن وإعادة الطمأنينة إلى الشارع العام.
وتبقى مثل هذه العمليات الأمنية رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن، بأن قبضة القانون حاضرة وبقوة، وأن أعين رجال الأمن لا تنام.
مملكتنـــــــــــــا.م.ش.س
![]()








