فاس ــ احتضنت الزاوية التيجانية بفاس، أمس الجمعة، ليلة دينية كبرى احتفاءا بذكرى المولد النبوي الشريف. وشهدت هذه الليلة الدينية، المنظمة بمبادرة من مشيخة الزاوية التيجانية، تقديم قراءات قرآنية وأذكار وأمداح نبوية في مدح الرسول الكريم والتذكير بصفاته الحميدة والعظيمة.
وحج لهذه الليلة مئات من المؤيدين ومريدي الزاوية التيجانية الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العالم خصوصا من بلدان القارة الإفريقية للسفر في عوالم الخشوع والتقرب من الله تعالى وسنة نبيه الأمين.
ورفع الحاضرون في ختام الليلة الدينية أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير، بأن يتغمد برحمته الواسعة جلالة المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، قال الأستاذ الجامعي يكلية الدعوة الإسلامية العالمية بدولة السينغال، محمد بشير نكوم، إن الاحتفال بمولد الرسول الكريم يعتبر من السنن الكونية الطيبة، مشيرا إلى أن ليلة ميلاد الرسول هي ليلة سلام وأمن واطمئنان.
وأكد بشير نكوم، أن ليلة ميلاد رسول الله شكلت عاما بهيجا لسائر البشرية، أضيئت فيها الأرض بشموع المحبة والسلام، مضيفا أن مريدي الزاوية التيجانية قاموا برحلة طويلة، قطعوا خلالها أميال وأميال من السينغال إلى غاية مدينة فاس؛ المدينة الروحية والتاريخية رمز السلام والوئام والتسامح والتعايش، منبع العلم والمعرفة والحضارة العريقة.
وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن الليلة الدينية هي إدراك للقيمة العظيمة بالإحتفال بمولد رسول الله في قلب المملكة المغربية، كما تمثل احتفالا رمزيا ملتزما بالقرآن والسنة في قلب الزاوية التيجانية المباركة.
من جهته، قال أحمد التيجاني عن الزاوية، في تصريح للصحافة، إن الإحتفال بذكرى ميلاد الرسول الكريم محطة راسخة وأساسية للتعبير عن التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد، كما أنها مناسبة دينية لاستحضار السنن الحميدة لخاتم الأنبياء والمرسلين.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








