سعيد الزويتي
سيدي بنور – في مشهد مشحون بالتوتر كاد أن يتحول إلى فاجعة، شهدت مدينة سيدي بنور تدخلاً أمنياً استثنائياً أبان عن شجاعة نادرة ويقظة لا تتزعزع، حيث تمكن الضابط محمد الصردي، أحد عناصر الأمن الوطني، من شلّ خطر شخص كان في حالة هيجان ويحمل سلاحاً أبيض، في عملية دقيقة لم تستغرق سوى لحظات.
ووفق معطيات ميدانية، فقد تحركت العناصر الأمنية بسرعة البرق فور تلقيها الإشعار، لتجد نفسها أمام وضع خطير يتطلب حسماً فورياً. غير أن الاحترافية العالية والتنسيق المحكم مكّنا من السيطرة الكاملة على المشتبه فيه، وتحييد تهديده دون تسجيل أي إصابات، في تدخل وُصف بـ”النظيف والمحكم”.
هذا التدخل البطولي لم يكن مجرد عملية عادية، بل رسالة قوية تعكس الجاهزية الدائمة والتفاني الكبير لرجال الأمن الوطني بسيدي بنور، الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية الأرواح والممتلكات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه المساس بأمن المواطنين.
كما لا يفوت في هذا السياق التنويه بالدور المحوري الذي تضطلع به عناصر الفرقة الليلية، التي تظل مرابطة في الميدان خلال ساعات الليل، في ظروف تتطلب يقظة مضاعفة واستعداداً دائماً للتدخل الفوري. وقد كانت مساهمتهم حاسمة في تأمين محيط الحادث وتعزيز فعالية التدخل، في تجسيد حقيقي لروح الفريق والانضباط المهني العالي.
ومرة أخرى، يبرهن رجال الأمن الوطني بسيدي بنور، بمختلف وحداتهم وتخصصاتهم، أنهم في الصفوف الأمامية، حاضرون في اللحظات الحرجة، وصمام أمان حقيقي للساكنة، ما يستوجب كل عبارات الإشادة والتنويه والامتنان على تضحياتهم الجسيمة وتدخلاتهم البطولية التي تعزز الإحساس بالأمن والاستقرار.
مملكتنــــــــــا.م.ش.س
![]()








