فاس – في مشهدٍ أمنيٍّ يعكس اليقظة العالية والاحترافية الميدانية، تمكّنت عناصر دائرة الشرطة عرصة الزيتون بدعم من فرقة محاربة العصابات الولائية بفاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم، حوالي الخامسة صباحاً، من تنفيذ تدخل أمني محكم أسفر عن تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة، وذلك بعد عمل دقيق ومتابعة ميدانية يقظة جسّدت الحضور الأمني الفعّال والاستباقي الذي تنهجه مصالح الأمن الوطني.
وقد أسفرت هذه العملية النوعية عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم، مع حجز مجموعة من الهواتف النقالة، فضلاً عن معدات وأدوات حديدية تُستعمل في فتح منافذ المنازل واقتحامها بطرق إجرامية، قبل الاستيلاء على محتوياتها وممتلكات أصحابها. كما مكّنت العملية من حجز عدد من المسروقات التي تمكّن أصحابها من التعرف عليها، ليتم تسليمها لهم في احترام تام للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
ولم تقف يقظة العناصر الأمنية عند هذا الحد، بل تم كذلك تشخيص هوية باقي المتورطين الموجودين في حالة فرار، في خطوة تعكس نجاعة الأبحاث التقنية والميدانية، والإلمام المحكم بخيوط هذه القضية الإجرامية، بما يمهّد لتوقيف باقي العناصر وتقديمهم أمام العدالة.
إن هذا التدخل الأمني الناجح لا يُعدّ مجرد عملية عابرة، بل هو ترجمة فعلية للمجهودات الجبارة والتضحيات اليومية التي تبذلها عناصر الأمن الوطني، في سبيل حماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة داخل الأحياء السكنية. كما يعكس المستوى العالي من الجاهزية والانضباط الذي تتميز به عناصر دائرة الشرطة عرصة الزيتون، والتي أبانت مرة أخرى عن كفاءة مهنية واستعداد دائم للتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
وقد تم إخضاع الموقوفين لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات من أجل توقيف باقي المتورطين والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
![]()








