فاس – انطلقت، اليوم الخميس بجهة فاس – مكناس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا (دورة يونيو 2026)، بمشاركة ما مجموعه 70 ألفا و149 مترشحا ومترشحة، وسط تعبئة شاملة وتدابير محكمة لضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أحسن الظروف.
ويتوزع هؤلاء المترشحون على 55 ألفا و345 مترشحا ومترشحة من فئة المتمدرسين، تشكل الإناث منهم نسبة 55.04 في المائة، و 14 ألفا و804 مترشحين ومترشحات من فئة الأحرار، تمثل الإناث نسبة 45.08 في المائة من مجموعهم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، فؤاد ارواضي، أن الأكاديمية سخرت إمكانيات لوجستيكية وبشرية هامة لإنجاح هذه المحطة، شملت تجهيز أكثر من 3500 قاعة إجراء، وتعبئة ما يزيد عن 16 ألف إطار تربوي وإداري، يتوزعون ما بين أطر الكتابة، والمراقبين، وأعضاء لجان محاربة الغش.
وأوضح المسؤول الجهوي أن الاستعدادات المبكرة مكنت من توفير ظروف مثالية لاستقبال المترشحات والمترشحين، مما ساعدهم على إجراء اختباراتهم في أجواء من الطمأنينة.
وبخصوص تدبير محطة الامتحان الجهوي الذي جرى يومي 1 و2 يونيو الجاري، بمشاركة 56 ألفا و935 مترشحا ومترشحة (53.48 في المائة منهم إناث)، موزعين على 16 شعبة و210 مراكز إجراء، سجل السيد ارواضي ارتياحا كبيرا لدى المترشحين سواء من حيث مستوى المواضيع أو ظروف الإجراء، معربا عن أمله في أن يتوج هذا المسار الدراسي، الذي دام أكثر من 12 سنة، بالنجاح والتميز لكافة التلميذات والتلاميذ.
وفيما يتعلق بآليات محاربة الغش، شدد مدير الأكاديمية الجهوية على أن الحفاظ على مصداقية شهادة البكالوريا وضمان مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق يظلان على رأس الأولويات.
وأكد أن الوزارة اعتمدت آليات جديدة وصارمة للتعامل مع أي محاولة للغش، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة شهدت تراجعا وانحصارا كبيرا بفضل الانضباط العالي للمترشحين والتدابير الاستباقية المتخذة.
وأضاف السيد ارواضي أن الأكاديمية ركزت، إلى جانب الإجراءات الزجرية، على الجانب التوجيهي والتدريبي، حيث تم تدريب التلاميذ على كيفية التعامل مع ورقة الامتحان وتدبير الزمن، لضمان انتقالهم بسلاسة نحو آفاق ما بعد البكالوريا بناء على جدارتهم واستحقاقهم الشخصي.
كما نوه المسؤول التربوي بالمجهودات الاستثنائية التي بذلها الأساتذة طيلة الموسم الدراسي، ولاسيما في أطواره الأخيرة من خلال تكثيف حصص الدعم التربوي والمواكبة المنهجية والمعرفية لإعداد التلاميذ لهذا الاستحقاق.
وخلص المسؤول الجهوي إلى أن تضافر جهود كافة المتدخلين في المنظومة التربوية بالجهة جعل من هذه الامتحانات فرصة حقيقية لتتويج مسار من التحصيل والعمل الشاق، وإدخال الفرحة على قلوب الأسر المغربية.
وفي سياق متصل، أفادت الأكاديمية الجهوية أنها اتخذت كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، من خلال توفير الموارد البشرية والمادية واللوجيستيكية الضرورية.
كما أشادت بمجهودات هيئة التدريس، والإدارة التربوية، وهيئة المراقبة التربوية، وكافة الشركاء، لدورهم الفعال في الإعداد الجيد للمترشحين والمترشحات لهذا الاستحقاق الوطني الهام.
![]()








