محمد عزيز خطوري
إقليم تازة – اهتز دوار “جعونة” التابع لجماعة كلدمان بإقليم تازة، على وقع حادثة مأساوية بطلها رجل في عقده السادس، أقدم على محاولة إنهاء حياته بطريقة وصفت بـ”البشعة” عقب نزاع عائلي حاد.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن خلافاً نشب بين المعني بالأمر وزوجته تطور بشكل متسارع، مما دفع الرجل في لحظة غضب عارم إلى استلال آلة حادة من الحجم الكبير (جنوي) وتوجيه طعنة غائرة لنفسه على مستوى البطن، سقط على إثرها غارقاً في دمائه أمام ذهول أفراد أسرته.
وقد جرى نقل المصاب على وجه السرعة صوب المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة، حيث وصفت حالته الصحية بالحرجة جداً. وتأتي هذه الواقعة في ظل انتقادات محلية متزايدة يوجهها مواطنون وفاعلون جمعويون للمستشفى المذكور، تتعلق بـ”غياب الأطر الطبية” و “ضعف التجهيزات”، وهو ما عكسه القلق الشعبي المرافق لنقل الضحية، حيث يتساءل الكثيرون عن مدى توفر العناية اللازمة لإنقاذ حياته في ظل هذه الظروف.
وخلفت الحادثة حالة من الاستياء والحزن العميقين وسط ساكنة دوار “جعونة”، الذين لم يعتادوا على مثل هذه المشاهد الدامية. واعتبر جيران الضحية أن ما حدث هو نتيجة لـ”ساعة طيش” وغياب لآليات الوساطة الأسرية التي قد تحول دون وقوع مثل هذه الفواجع.
ووقد فتحت السلطات الدركية بحثاً في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذا الحادث الذي أعاد تسليط الضوء على الصحة النفسية وكذا واقع الخدمات الصحية بالإقليم.
![]()








