آخر الأخبار

  • توهج “أسود الأطلس” يعزز حس الانتماء لدى الجالية بالولايات المتحدة

  • خروج منتخب الجزائر من مونديال 2026 بخسارته في دور الـ32 أمام سويسرا 0-2

  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • جمعية حقوقية تستنكر التأخر في الفحوصات والتقارير الطبية بالمستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح وتطالب بفتح تحقيق

  • تيزنيت تستعد لاحتضان الدورة 14 لمهرجان “تيميزار للفضة”

  • كلية الشريعة بفاس تمنح الدكتوراه للباحث محمد اگبور مع التوصية بنشر أطروحته

توهج “أسود الأطلس” يعزز حس الانتماء لدى الجالية بالولايات المتحدة

الرباط – في خضم الأجواء الاستثنائية التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية باستضافتها النسخة الحالية من كأس العالم، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، تجد الجالية المغربية المقيمة هناك نفسها في قلب حدث استثنائي يجمع بين الفخر الرياضي والانتماء الوطني.

لم يكن مشهد تجمّع الآلاف من المشجعين المغاربة في قلب “تايمز سكوير” بنيويورك صدفة عابرة، بل شكل تجسيدا حيا لقدرة المغاربة على “خلق الحدث” حيثما حلّوا؛ فبين الأعلام الحمراء التي رفرفت في سماء أشهر ميادين العالم، والهتافات التي علت لتصل أصداؤها إلى مختلف الأنحاء، حوّل المشجعون المغاربة إحدى أكثر بقاع الأرض ازدحاما إلى مساحة احتفالية خالصة بالهوية المغربية.

وفي ظل استمرار الأداء الباهر للمنتخب الوطني في المونديال، يعيش أبناء الجالية لحظات مميزة يعبّرون فيها عن تعلقهم بوطنهم الأم، معتبرين المناسبة فرصة لترسيخ الهوية المغربية لدى الأجيال الصاعدة من أبناء المهجر، حيث تحولت استضافة أمريكا لهذا الحدث الكروي الكبير إلى فرصة ذهبية للجالية المغربية لتجديد ارتباطها بجذورها والتعبير عن روحها الوطنية أمام العالم.

وعبر عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية عن سعادتهم بعيش أجواء الاحتفاء عن قرب مع المنتخب المغربي، مؤكدين أهمية هذه الأجواء في ترسيخ الانتماء للمملكة المغربية.

أمل لمبراع، مواطنة مغربية مقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، أكدت أن تميز المنتخب المغربي لم يقتصر على النتائج التي يحققها، بل يبرز أيضا من خلال الشغف والإصرار والروح القتالية التي يظهرها في كل مرة يدخل فيها إلى أرضية الملعب، مشيرة إلى أن المغاربة دوما يبدون أخلاقا عالية وقلبا كبيرا يعكس الشخصية التي يحملها الشعب المغربي.

وأوضحت لمبراع، في تصريح لهسبريس، أن نجاح المغرب، سواء في فترة المدرب وليد الركراكي أو خلال الوقت الحالي تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، يمثل نجاحا لملايين الشباب المغاربة ويثبت لهم أن العمل الجاد والانضباط والإيمان بالنفس يمكن أن يجعل أي شيء ممكنا.

وتابعت المصرحة عينها بنبرة يطبعها فخر الانتماء أن هذه النقلة النوعية التي عرفها المنتخب المغربي ساهمت في تغيير نظرة العالم إلى كرة القدم المغربية والإفريقية، وأثبتت أن لدى المغرب اليوم القدرة على التنافس مع أفضل المنتخبات في العالم.

وجددت التأكيد على تشجيعها الدائم لـ “أسود الأطلس” كيفما كانت النتيجة، قائلة إن “اللاعبين المغاربة يدركون أنهم لا يمثلون أنفسهم فقط بل يمثلوننا ويمثلون وطنا بأكمله ويحملون هذه المسؤولية بفخر واعتزاز وشجاعة، والأهم بالنسبة لي هو أن يواصل اللاعبون تقديم أفضل ما لديهم وأن يجعلوا المغرب دائما مصدر فخر”.

وخلصت أمل لمبراع إلى أن كرة القدم تمتلك قدرة استثنائية على توحيد الأفراد، موردة: “عندما يلعب المنتخب المغربي نشعر بوحدة وتلاحم جميع المغاربة في مختلف أنحاء العالم”.

من جانبه، قال أحمد ينعوري، مواطن مغربي مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، إن المشجعين المغاربة يعطون صورة ونظرة إيجابية للعالم عن السلوك الحضاري للشعب المغربي أينما حلوا وارتحلوا، لافتا إلى اتصافهم بخاصية احترام الخصم ومشجعيه، مؤكدا أن المغاربة يتصرفون وفق مبادئ حب الوطن والافتخار بالبلاد.

وأردف ينعوري، في تصريح لهسبريس، أن كرة القدم تعتبر وسيلة لربط أفراد الجالية المغربية بموطنهم والتعبير عن روحهم الوطنية، موضحا أن تألق المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة أثر بشكل إيجابي في هذا الجانب.

كما لفت إلى كون النسبة العظمى من لاعبي المنتخب يمثلون أبناء مغاربة العالم، مشيرا إلى أن هذا المعطى يجسد ارتباط أفراد الجالية بالمملكة المغربية، مبرزا أن سقف الطموح لدى الجمهور المغربي أصبح عاليا بعد إنجاز مونديال قطر، معبرا عن أمله في تتويج “أسود الأطلس” باللقب العالمي.

وانطلاقا من تجربته في متابعة مباريات المنتخب الوطني، وقف المتحدث ذاته عند الدور الكبير الذي يلعبه توهج كرة القدم الوطنية على الصعيد العالمي في ترسيخ الانتماء وحب الوطن لدى الأجيال الصاعدة من أبناء الجالية، مستشهدا بتجربته الشخصية؛ إذ إن أبناءه لم يكونوا مهتمين بكرة القدم، لكن تألق المنتخب زرع فيهم شغف التشجيع، والفخر بالانتماء، والرغبة في رفع العلم الوطني عاليا.

وأكد ينعوري أن الجالية المغربية المقيمة بالولايات الأمريكية محظوظة باستضافة البلاد النسخة الحالية من كأس العالم، موضحا أن المشجعين المغاربة خلقوا الحدث في “بلاد العم سام” سواء من داخل الملاعب المحتضنة للمباريات أو في مناطق المشجعين المتواجدة بمختلف المدن الأمريكية.

Loading

اقرأ أيضا
  • توهج “أسود الأطلس” يعزز حس الانتماء لدى الجالية بالولايات المتحدة

    مملكتنا/
    يوليو 3, 2026
  • خروج منتخب الجزائر من مونديال 2026 بخسارته في دور الـ32 أمام سويسرا 0-2

    مملكتنا/
    يوليو 3, 2026
  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    مملكتنا/
    يوليو 3, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توهج “أسود الأطلس” يعزز حس الانتماء لدى الجالية بالولايات المتحدة

  • خروج منتخب الجزائر من مونديال 2026 بخسارته في دور الـ32 أمام سويسرا 0-2

  • توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • جمعية حقوقية تستنكر التأخر في الفحوصات والتقارير الطبية بالمستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح وتطالب بفتح تحقيق

توهج “أسود الأطلس” يعزز حس الانتماء لدى الجالية بالولايات المتحدة