الخليل العماري
تافراوت – في أجواء احتفالية امتزج فيها التربوي بالثقافي واحتفت باللغة الأمازيغية وإنجازات ناشئتها، احتضنت ساحة تيفاوين بجماعة أملن مراسيم اختتام الدورة الرابعة عشرة من أولمبياد تيفيناغ الوطنية، وهي إحدى أبرز محطات الدورة الثامنة عشرة من فستيفال تيفاوين.
وجاءت الأمسية تتويجاً لمسار تنافسي وتربوي جمع المشاركين من مختلف جهات المملكة، في مبادرة تروم ترسيخ حضور الأمازيغية في الوسط المدرسي وتشجيع التلاميذ على إتقان الكتابة بحرف تيفيناغ.
وقد شهدت المناسبة حضوراً لافتاً لشخصيات بارزة، تقدمهم رئيس جمعية فستيفال تيفاوين، وأمينة بن الشيخ مستشارة رئيس الحكومة المكلفة بملف الأمازيغية، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، إلى جانب نخبة من الأطر التربوية والفاعلين الجمعويين.
وأسفرت النتائج النهائية، التي أعلنها عبد العزيز التوزاني رئيس لجنة التصحيح ورئيس جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عن تألق جهة سوس ماسة باحتلالها المرتبة الأولى، فيما مناصفةً تقاسمت جهتا درعة تافيلالت وسوس ماسة المرتبة الثانية، لتتوج المجهودات بتوزيع الجوائز والمحافظ والشواهد على كافة المشاركين.
ولم يقتصر التتويج على البعد التربوي فحسب، بل اقترن بلحظة وفاء واعتراف بمرور عشرين سنة على تأسيس فستيفال تيفاوين، حيث تم تكريم قامات ساهمت في إرساء هذا الموعد الثقافي، وفي مقدمتهم الفاعلة أمينة بن الشيخ، والدكتور محمد أبيدار المواكب لمسار الأولمبياد، والفاعل الجمعوي السيد أوبونوح، والسيدة خديجة الهريم إحدى مؤسسات المهرجان.
وبذلك أسدل الستار على أمسية كرس فيها فستيفال تيفاوين موقعه كفضاء سنوي يعزز الاستثمار في الناشئة ويحتفي بالهوية والتنوع الثقافي المغربي .
مملكتنا.م.ش.س








