الروس يمتلكون معلومات سرية من وكالة الأمن القومي الأميركــــــــــــي

آخر تحديث : السبت 7 أكتوبر 2017 - 6:08 مساءً

الروس يمتلكون معلومات سرية من وكالة الأمن القومي الأميركــــــــــي
 
صحيفتان أميركيتان تؤكدان أن قراصنة روس حصلوا على وثائق تشرح كيفية عمل وكالة الأمن القومي الأميركية لقرصنة أجهزة كمبيوتر أجنبية وحماية نفسها من هجمات مماثلة.
 
قالت صحيفتان أميركيتان إن متسللين مدعومين من الحكومة الروسية سرقوا معلومات إلكترونية أميركية شديدة السرية من وكالة الأمن القومي عام 2015 بعد أن وضعها أحد المتعاقدين على جهاز كمبيوتر في منزله.
 
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر إن السرقة تضمنت معلومات بشأن اختراق شبكات الكمبيوتر الأجنبية والحماية من الهجمات الإلكترونية، ورجحت أن تكون هذه من أكبر الاختراقات الأمنية على الإطلاق.
 
وبذلك تمكّن القراصنة، بحسب الصحيفة، من الوصول الى وثائق تشرح كيف أنّ وكالة الامن القومي الاميركية تقوم ايضا بدورها بقرصنة اجهزة كمبيوتر اجنبية وتحمي نفسها من هجمات سيبرانية.
 
وامتنعت وكالة الأمن القومي عن التعليق مشيرة إلى سياسة “عدم التعليق نهائيا على القضايا التي تخص منشآتها أو موظفيها”.
 
وتعود عملية القرصنة الروسية هذه الى العام 2015، وهي ثالث عملية من نوعها يتعرض لها متعاقد مع وكالة الامن القومي في غضون اربع سنوات.
 
وقد تكون هذه الواقعة دفعت واشنطن في 13 سبتمبر الى اعطاء امر لجميع الموظفين الفدراليين بنزع كل برامج مكافحة الفيروسات التابعة لشركة كاسبيرسكي لابس من اجهزة الكومبيوتر في الدوائر الحكومية والوكالات الفدرالية.
 
وإذا تأكد النبأ فسيكون هذا أحدث اختراق في سلسلة اختراقات لبيانات سرية تخص وكالة الأمن القومي الأميركية ومنها تسريب المتعاقد إدوارد سنودن بيانات سرية بشأن برامج المراقبة الأميركية عام 2013.
 
وينتظر متعاقد آخر يدعى هارولد مارتن محاكمته في اتهامات بأخذ مواد سرية تابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية إلى منزله. وقالت واشنطن بوست إن مارتن لم يلعب دورا في القضية الأخيرة.
 
وقال السناتور بن ساس عضو لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ في بيان ردا على تقرير وول ستريت جورنال إن التفاصيل تنذر بالخطر إذا كان ما ورد في التقرير صحيحا. وأضاف “يجب أن ترفع وكالة الأمن القومي رأسها من الرمال وتحل مشكلة متعاقديها”.
 
ونقلت الصحيفتان الأميركيتان عن مصادر إن المتعاقد استخدم برنامج مضاد للفيروسات من شركة كاسبرسكي وهي شركة مقرها موسكو تقرر الشهر الماضي حظر استخدام منتجاتها داخل شبكات الحكومة الأميركية للاشتباه بأنها تساعد الكرملين على عمليات التجسس.
 
وأقرّ مؤسس الشركة اوجين كاسبيرسكي بأنّ “شخصا او اثنين” يعملان لصالح الحكومة الروسية قد تمكّنا من التسلل الى شركته، لكنه نفى بشدة ان تكون شركته تعمل مع الكرملين.
 
وقال خبراء أمنيون إن مسؤولي الحكومة الروسية استغلوا ثغرات في برنامج كاسبرسكي لاختراق جهاز المتعاقد. وقالت كاسبرسكي الخميس إنها وجدت نفسها في خضم عراك سياسي.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-10-07 2017-10-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: