آخر الأخبار

  • قطاع كراء السيارات يعول على الجالية المغربية لتحقيق الإنتعاشة الصيفية

  • الفارس ودار يفوز بجائزة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز

  • من بوينوس أيرس إلى روساريو .. الأرجنتين تعيش على إيقاع “حلم ليو”

  • وجدة تتوج مواهب “Rai Generation Talent” وتفتح آفاقاً جديدة لمستقبل فن الراي

  • توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب

  • انتقائية التجسس الدولي .. لماذا يُشيطن المغرب في فضاء سيبراني تراقبه إسبانيا وفرنسا ؟

لهجــة … لا لغـــــة

لهجــة … لا لغـــــة

تلعب القنوات وشركات الإعلان دوراً في استبدال العامية بالفصحى من دون أي ضرورة. وقد بدأ هذا التحريف، وليس التبسيط، في لبنان. وانتقل من لغة الإعلان إلى الرسائل الإخبارية، التي لم تدم طويلاً والحمد لله. وأصابت عدوى «اللغا اللبنانيي» الكويت، فلاحظت أن أسماء المطاعم والوجبات، وحتى المطبوعات الحديثة، مالت إلى سهولة لا معنى لها. والآن في السعودية، منحى إلى استبدال الكلمة الأعجمية بالعربية، مع أن الأصل العربي بسيط، واضح، مباشر، وليس زمخشرياً معقداً.

لست ضد التبسيط ما دام في الإطار الأصل. ولا ضد الاستعارة في الاستحالة. فجميع اللغات، مثل جميع الحضارات، تبادل وتلاقح. وقد أعطت العربية لغات الأرض أكثر بكثير مما أخذت. وحيث حل العرب، ذابت في لغتهم لغات كثيرة، وبينما غابت اللغات القديمة الأخرى، تحولت العربية إلى لغة عالمية.

وكان العلامة الأستاذ شوقي ضيف يقول: «إنها استوعبت أيضاً جميع اللغات التي سبقتها بكل ثقافاتها: الهندية وما فيها من فلك ورياضة (حساب)، والفارسية وما كان بها من نظم في السياسة والإدارة، واليونانية وما كان بها من علوم وفلسفة وطب. واستوعبت كل ما كان لدى الأمم القديمة من فكر وعلوم بفضل اشتقاقاتها الكثيرة وقدراتها على تمثل الأفكار والمعارف».

وكان الدكتور ضيف يعتبر أن عدداً من الكبار بسّطوا اللغة وسهّلوا شعابها وجعلوها، من خلال الصحافة، لغة الناس اليومية، ولم تعد هناك ضرورة للمزيد، وإلا انزلقت إلى العامية. ويسمي في طليعة هؤلاء الشيخ محمد عبده وأحمد لطفي السيد ومصطفى لطفي المنفلوطي، الذين حرروها من السجع والبديع. ويهمل في هذا الباب ذكر الأثر الذي تركه أدباء المهجر أمثال جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، متجاوزاً إلى المرحلة الكبرى التي تلت، و«أدباء الفصحى الحديثة من أمثال عباس العقاد وإبراهيم المازني وطه حسين ومحمد حسين هيكل».

وثمة جيل آخر من ملتزمي الجمال والأصل والبساطة، لم يتوقف عنده الدكتور ضيف، جيل محمد التابعي ومصطفى وعلي أمين ومحمد حسنين هيكل، الذين قلّموا الغصون من دون المس بالجذور. دافع دعاة العامية في مصر، بما دافع به رعاتها في لبنان، وهي أنها لغة الناس. ورد ضيف على ذلك بالقول: «إنها ليست لغة، إنها لهجة يومية مؤقتة، ولا تحمل لنا ديناً ولا علماً ولا فكراً ولا ثقافة، ولا تاريخاً». أكابر يا دكتور.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • قطاع كراء السيارات يعول على الجالية المغربية لتحقيق الإنتعاشة الصيفية

    مملكتنا/
    يوليو 19, 2026
  • الفارس ودار يفوز بجائزة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز

    مملكتنا/
    يوليو 19, 2026
  • من بوينوس أيرس إلى روساريو .. الأرجنتين تعيش على إيقاع “حلم ليو”

    مملكتنا/
    يوليو 19, 2026
أخبار آخر الساعة
  • قطاع كراء السيارات يعول على الجالية المغربية لتحقيق الإنتعاشة الصيفية

  • الفارس ودار يفوز بجائزة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز

  • من بوينوس أيرس إلى روساريو .. الأرجنتين تعيش على إيقاع “حلم ليو”

  • وجدة تتوج مواهب “Rai Generation Talent” وتفتح آفاقاً جديدة لمستقبل فن الراي

لهجــة … لا لغـــــة