ادريس جطـــو … مهندس الزلزال السياسي الذي آطاح 9 وزراء ومسؤولين
تصدر الوزير الأول السابق والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بعدما هندس زلزالا سياسيا أطاح بـ 9 وزراء وعدد من المسؤولين الإداريين.
ولد إدريس جطو في مدينة الجديدة سنة 1945، وتخرج من جامعة محمد الخامس بمدينة الرباط سنة 1966 بشهادة في العلوم الفيزيائية والكيميائية، ليحصل على شهادة في التسيير من جامعة كوردوينرز في لندن.
وبعد أكثر من 20 سنة في عالم الشركات جاء أول تعيين حكومي بارز له سنة 1993، حيث عين وزيراً للتجارة والصناعة، ثم أصبح وزيراً للتجارة الخارجية سنة 1994، ثم وزيرا للمالية سنة 1997.
ترك جطو الساحة السياسية سنة 1998، بيد أن الملك محمد السادس أعاده سنة 2001 ليترأس المكتب الشريف للفوسفاط.
وعين الملك محمد السادس بشكل مفاجئ سنة 2002 جطو، متزوج وأب لأربعة أطفال، وزيرا أولا للمملكة، كما أنه وشح بوسام العرش من درجة فارس كبير.
في 9 غشت 2012 عينه الملك محمد السادس رئيسا للمجلس الأعلى للحسابات٬ خلفا لأحمد الميداوي.
ومنح الملك جطو عشرة أيام، مددت في وقت لاحق، لإنهاء التدقيق في التقارير التي همت المسؤولين المعنيين بتنفيذ برنامج التنمية الجهوية “الحسيمة منارة المتوسط”، وذلك طبقا لصلاحيات واختصاصات المجلس في مجال تقييم المشاريع العمومية.
وأدت تحقيقات مجلس جطو إلى الإطاحة بعدد من الوزراء والمسؤولين الإداريين لترتفع أسهم جطو في الآونة الأخيرة.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س








