هل ينهي الملك محمد السادس أزمة الخليج بعد هذه المستجدات ؟

آخر تحديث : الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 9:13 صباحًا

هل ينهي الملك محمد السادس أزمة الخليج بعد هذه المستجدات ؟

عقد الملك محمد السادس جولة ثانية، الاثنين، من المباحثات في الدوحة، رفقة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بعد جولة مباحثات أجراها الأحد بعد وصوله إلى قطر قادما من أبوظبي، تطرقا فيها الزعيمان للعلاقات الثنائية، والتطورات العربية الدولية، والأزمة الخليجية المستمرة منذ خمسة أشهر، والتي من المرتقب أن يلعب الملك دور وساطة لحلحلتها. في هذا السياق، اعتبر الخبير في الشؤون السياسية رشيد لزرق، أن الملكية في المغرب لها مشروعية تاريخية ودينية، والعلاقات المغربية الخليجية اتجهت على بشكل واضح إلى ضرورة التعاون المشترك على أساس وحدة المصير والمصالح المشتركة، خاصة أن الطرفين  لهم نفس الحلفاء الدوليين والمؤثرين في المنطقة. وأوضح المتحدث، بأن هذا الوضع يجعل المغرب والملكية في المغرب الأكثر قدرة على لعب دور المساعي الحميدة والوساطة لإنهاء الصراع بين قطر ودول الجوار عبر إيجاد تسوية تحفظ كرامة قطر و مصالح الدول المختلفة معها. وتابع بأن حاجة المغرب للشراكة الخليجية تجعله معني بضرورة إنهاء الخلاف خاصة و أنه يعول على الشراكة مع دول الخليج في دخوله لأفريقيا، عبر تحقيق شراكة مزدهرة بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، كما أن المغرب، يضيف لزرق، في حاجة  إلى تضامن دول مجلس التعاون الخليجي ودعمها في معركته الدبلوماسية المستمرة لتثبيت سيادته على الصحراء المغربية. وأضاف، بأنه  في ظل انسلاخ الولايات المتحدة الأمريكية بشكل تدريجي عن دورها في توفير مظلة أمنية للمنطقة، تبرز حاجة المملكة العربية السعودية وجيرانها من دول الخليج إلى شريك إستراتيجي موثوق فيه، يتم اللجوء إليه حين تشتد الأزمات، وباعتبار العلاقات القوية بين عاهل البلاد وأشقائه في الخليج، فإنه يُنظر إلى الرباط كفاعل مؤثر في معادلة الأمن المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي. وأكد لزرق بأن المغرب من مصلحته إنهاء الخلاف الخليجي لكون دول الخليج معنية بمواجهة الخطر الشيعي الذي بدأ ينتشر في أفريقيا و المغرب عمل يتجه إلى  ترجمة الاتفاقيات التي عقدها مع العديد من الدول الأفريقية ويعول على حلفائه العرب لتمتين الخطوات  على مستوى البنية التحتية وتنمية الاقتصاد.

 مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-11-14 2017-11-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: