ذكريات من تاريخ المغـــــــــــرب … لن يمحوَها الزمن
المغرب، البلد الغني بثرواته، والمتميز بموقعه، شهد تعاقب حضارات عدة ميزته ورسمت خطوطه من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه. ومثلما تعددت حضاراته، شهد المغرب أحداثا لن تُنسى لا على مستوى شعبه ولا على صعيد العالم. أحداث هي التاريخ، تاريخ بلد عريق شأنه شأن المغرب، أحداث لن تنسى ولن تغيب من ذكريات أمته.
18 من نوفمبر هو عيد للمغاربة، عيد احتفالهم بحريتهم واستقلاليتهم. ففي هذا التاريخ من سنة 1956 حصل المغرب على استقلاله بعدما عانى 44 سنة من الاستعمار والاحتلال الفرنسي. البلد الذي كان محطة أنظار يتهافت عليه عدد كبير من الدول الأوربية، تم احتلاله سنة 1912 من قبل القوات الفرنسية، وانقسم بعدها إلى قسمين: الأول كان خاضعا للنفود الفرنسي، والثاني كانت تحتله القوات الاسبانية (شمال المغرب وجنوبه). وإلى اليوم ورغم استقلال المغرب لا تزال منطقة سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وافني خاضعة لإسبانيا.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س








