المغرب مع المفاوضات لمناقشة الحكم الذاتي

آخر تحديث : الجمعة 9 فبراير 2018 - 3:51 مساءً
المغرب مع المفاوضات لمناقشة الحكم الذاتي
 
عبدالمجيد بلغزال يشدد على أن الرباط تشترط أن تتفاوض مع البوليساريو وفق مقترح الحكم الذاتي لإقليم الصحراء المغربية.
 أكد عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية بالمغرب (حكومي)، عبدالمجيد بلغزال، أن بلاده ليست ضد المفاوضات مع جبهة البوليساريو الانفصالية حول إقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه شرط أن تدور المناقشات وفق مقترح الحكم الذاتي.
 
ويأتي ذلك عقب إعلان محمد سالم ولد السالك وزير خارجية الجبهة الانفصالية، خلال مؤتمر صحافي بالجزائر الاثنين، استعداد الجبهة لـ”مفاوضات مباشرة” مع المغرب الذي يسيطر على القسم الأكبر من الصحراء المغربية.
 
وقال بلغزال الخبير المغربي في قضية الصحراء، إن بلاده “لم تكن في يوم من الأيام ضد المفاوضات شرط أن تهم هذه المفاوضات مقترح الحكم الذاتي بالإقليم”.
 
وأشار إلى أن اللقاء الأخير للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هورست كوهلر مع البوليساريو بالعاصمة الألمانية برلين “مجرد طرح للأفكار العامة وبناء الثقة”.
 
وبخصوص قبول البوليساريو إجراء مفاوضات مباشرة مع المغرب، استبعد بلغزال أن تكون هناك مفاوضات مباشرة بين الجانبين في الجولة الأولى المتوقعة، مرجحا إجراء مفاوضات غير مباشرة من أجل استكشاف الأفكار.
 
وشدد على أن الرباط تشترط أن تتفاوض مع البوليساريو وفق مقترح الحكم الذاتي لإقليم الصحراء المغربية.
 
وبحسب تصريحات ولد السالك خلال المؤتمر الصحافي، فإن وفدا عن الجبهة الانفصالية التقى بالعاصمة الألمانية برلين في 25 يناير هورست كوهلر و”بدأ مباحثات منفصلة” مع البوليساريو والمغرب.
 
وعين كوهلر الرئيس الأسبق لألمانيا في أغسطس الماضي من طرف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مبعوثا شخصيا جديدا له إلى الصحراء خلفا لكريستوفر روس.
 
وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة؛ ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991 وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
 
وتقترح الرباط حل الحكم الذاتي الموسع تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بانفصال الإقليم.
 
وتشرف الأمم المتحدة على مفاوضات بين المغرب والبوليساريو؛ بحثا عن حل نهائي للنزاع حول الإقليم، منذ توقيع الطرفين الاتفاق.
 
مملكتنـــــــــــــــــــا.م.ش.س
2018-02-09 2018-02-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: