تساؤلات مطروحة لأغنى الجماعات وما تعاني منه الساكنة في 2018
آحمد ريان مراسل مملكتنا بالنواصر
بين إقليم الدروة وإقليم برشيد أشبه بواد فاضت حمولته فإنقطعت حبال الوصل بين الإثنين،وهذا الواد الهائج يقع مصبه بدوار اولاد سعيد محمد النواصر ممتدا إلى السحابات،هكذا يعيش أهالي الدواوير المذكورة عزلة تامة من حيث توفرها على الإنارة العمومية،ما يطرح أكثر من علامة إستفهام وتعجب…؟!
فهل ذلك راجع لنفاد مخزون الأعمدة الكهربائية ؟ ام هو انعدام لسلك الوصل الكهربائي ؟
مزيدا من التساؤلات لا تجد جوابا مقنعا وشافيا ليتحول سكان الدواوير المعنية إلى الإستعانة بالوسائل البدائية إن هي أصلا توفرت(الشموع)ولمن هو ميسور الحال قليلا قد يشتري مصباحا جيبيا أو يستعين بضوء الهاتف الذي يكفيه في طريقه لوحده،حتى أن بعض الأشخاص أكرهوا عن الذهاب إلى المسجد من أجل أداء صلاة الصبح والعشائين،بسبب الأخطار التي قد تعترض طريقهم نحو المسجد في ظلمة الليل.

والغريب في الأمر أن بعض الدواوير التي ليست ببعيدة عن السحابات أولاد سعيد محمد، تتوفر على إنارة عمومية متكاملة على طول نهاية طرقاتها،ما عدا هذا الدوار السعيد فلا حسيب ولا رقيب،مع العلم أن المرشح هو إبن الدوار و هو رئيس المجلس الإقليمي وعضو جماعي بالمنطقة .
فالأولى أن تعطى الأهمية للجميع فالكل منخرط في التنمية الجهوية التي ما فتئ ينادى بها صاحب الجلالة نصره الله وأيده في خطاباته السامية ،أو لأن بيت مرشحنا يشع بالمصابيح التي تشع من بعيد والطرق المؤدية إلى بيته أقصد (قصره) ،لكن للأسف لم تجد آذانا صاغية ولم تطبق على أرض الواقع من طرف المسؤوليين السياسيين والمنتخبين .
كما هو الشأن لواقع حال دوار السحابات أولاد سعيد محمد،فمن المفروض اننا تجاوزنا مثل هذه الضروريات لنفكر في مشاريع تنموية أخرى ،لكن للأسف هذه المشاكل جعلت تفكير السكان منحصر ومحدود لا يطلب سوى مصباح ينير له دربه وطريقه المظلم.
وفقدان الثقة بالمسؤولين أصبح من المسلمات ؛فمراعات المصالح الشخصية لهؤلاء المسؤولين شغلتهم وأنستهم هموم الناس الذين يتخبطون في مشاكل لا تحصى ولا تعد، ليظل أهالي وسكان السحابات أولاد سعيد محمد النواصر في إنتظار فرج لربما يأتي أو لا يأتي.. وتستمر المعانات حتى إشعار آخر …
مملكتنـــــــــــا.م.ش.س








