خنيفرة…مرضى القصور الكلوي يتشبثون بطبيبهم “بامحمد” واضعين حدا للمزايدات النقابية
مراسلة خاصة من خنيفرة
احتج مرضى القصور الكلوي بخنيفرة متشبثين ببقاء طبيبهم “بامحمد” صباح الجمعة 9 مارس 2018 حيث أشتعل الصراع النقابي الذي تحركه أيادي خفية لفرض طبيبة رفضها المرضى بدعوى تقصيرها في حقهم و على حد تعبيرهم.
و في سابقة من نوعها تشبث مرضى مركز تصفية الدم بخنيفرة بطبيبهم و رئيس جمعية اعتصموا أمام المركز الى أن حضر الطبيب المعني، فهرعوا لمصافحته في مشهد درامي ، لتنزل النار التي أشعلتها أيادي نقابية نجسة بردا و سلاما على الطبيب بامحمد رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بخنيفرة.
من خلال وقفة اليوم الاحتجاجية المآزرة حقوقيا عبر المرضى عن شعور انساني و احساس متبادل بين مريض و طبيب و عن تقدير متبادل، مرضى من خنيفرة و مريرت…
احتجوا و هم يحملون العلم الوطني و صور الطبيب المباشر و رئيس جمعية مركز القصور الكلوي٬ أحد النشطاء الحقوقين و كذلك عضو بنقابة المنظمة الديمقراطية للشغل اللذين آزا المحتجن اجمعا على أن صحة المريض فوق كل اعتبار، و علاقة المريض بالطبيب جزأ من العلاج كما أعلن هذا الأخير تضامنه مع المرضى الذين قدموا من اقليم خنيفرة و تحدوا المرض للمطالبة ببقاء الطبيب بامحمد لما لمسوه من معاملة و مراقبة و تتبع مستمر.
مملكتنــــــــــــــا.م.ش.س








