كتاب ومبدعون وفنانون ورؤساء جمعيات ثقافية يقاطعون المعرض الجهوي للكتاب بخنيفرة
إثر الإعلان عن البرنامج الثقافي والفني للمعرض الجهوي للكتاب بجهة بني ملال خنيفرة، في دورته العاشرة 2018، وما يرافقه من أنشطة موازية، وانطلاقا من وعينا بضرورة انخراطنا في تصحيح التدبير الثقافي ورقيّه، نعلن – نحن المبدعين والكتاب بخنيفرة والمهتمين بالشأن الثقافي والفاعلين فيه- عن استيائنا من البرنامج الرسمي لهذا الحدث، ونسجل بكثير من الاستغراب والاستنكار ما يلي:
• انتفاء المقاربة التشاركية مع الجمعيات والفعاليات النشيطة في وضع تصور شامل يشرّف استضافةَ المدينة للمعرض، وإشراك المتخصصين المحليين في تدبيره وإغناء فقراته.
• برمجة توقيعات أعمال الكتاب والمبدعين المحليين جميعهم خارج يومي السبت والأحد، وفي أوقات يتعذّر معها حضور المهتمين والقراء عكس المعمول به في الدورات السابقة.
• إقحام أكثر من عشر فقرات لكتاب ونقاد وفنانين من خارج الجهة (الرباط، فاس، طنجة، أزرو).
• برمجة خمسة أسماء من خارج الجهة مرتين مقابل تجاهل عدد من الأسماء الأخرى من خنيفرة، في المسرح والتشكيل والإعلام والسينما والسرد والشعر وغيرها، وحضورٌ يوميّ لفرقةٍ فنية طيلة أيام المعرض، مقابِل مشاركةٍ وحيدةٍ خلال يوم واحد لفرقة فنية من خنيفرة وأخرى من خارج الجهة.
• إلغاء الأماسي الشعرية والسردية من البرنامج.
• هزالة الفقرات الفكرية والثقافية التي تُعنى بالشأن الثقافي والإبداعي الأمازيغيّين.
• اقتصار حضور الفن البصري في معرض فوتوغرافي وحيد، وتغييب فوتوغرافيين محليين وفنانين تشكيلين لهم حضورٌ دولي ووطني مميّز.
• تجاهل تام لمؤطرات ومؤطري الورشات الإبداعية محلّيا، من بينهم من تُوّج خلال هذه السنة بجوائز دولية ووطنية وجهوية في المسرح المدرسي، وفي التشكيل، والقراءة.
• وإذ نسجّل هذه العشوائية والتخبط في تنظيم هذه المحطة التي يُفترض أن تمثل مناسبة لخلق نُهوض ثقافي واسع بالمدينة وحضورا يليق بالثقافة والمثقفين، فإننا نعتبر هذا الوضع استخفافا بالشأن الثقافي، ونحّمل المسؤولية لمديرية الثقافة بالجهة وللمركز الثقافي بخنيفرة.
وعليه فإننا نعلن عما يلي:
: 1- مقاطعة جميع أنشطة هذه الدورة.
. 2- دعوة كل الفعاليات والجمعيات والمثقفين والفنانين وعموم المهتمين بالشأن الثقافي لمقاطعة هذه المهزلة.
. 3- الدعوة لتصحيح أشكال التدبير الثقافي محلّيا وجهويا.
. 4- تنظيم وقفات احتجاجية للتنديد بهذه الممارسات اللامسؤولة.
مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س








