إدارة المكتبة الوطنية تصون حرمة المعلمة الثقافية عن كل تدليس وتضليل
يوسف حمادي / الرباط .
تبعا لما تردد أخيرا في أحد المواقع الالكترونية وبعض منصات التواصل الاجتماعي ، من أخبار يريد بها أصحابها النيل من حرمة المكتبة الوطنية ، المعلمة الوطنية الرفيعة ، بادعاءات مخالفة للحقيقة ، لها خلفيات حسد وعداء ، وصفتها إدارة المكتبة ب ” الفاقدة للدقة والموضوعية ” حول تصوير شريط داخل المكتبة .
وفي بيان لها ، توصلت ” مملكتنا ” بنسخة منه ، أكدت إدارة المكتبة الوطنية ، أن الأمر يتعلق بتصوير لقطات من شريط سينمائي أجنبي طويل ، صدر ترخيص له بذلك من طرف إدارة المكتبة الوطنية في شهر غشت 2016 ، أي قبل عشرين شهرا مضت ، وهو ما ينفي أي مسؤولية مباشرة للإدارة الحالية للمكتبة الوطنية ، أو لوزارة الثقافة والاتصال خلال ولاية الوزير السيد محمد الأعرج ، في تسليم الترخيص المذكور ، خلافا للادعاءات المغرضة التي عملت بكل وسائل الكذب والبهتان .
وأضاف البيان ، أن الهدف من وراء ذلك هو تضليل الرأي العام بخصوص الواقعة ، من خلال الإيحاء بأن الترخيص بالتصوير تم إصداره في الفترة الأخيرة ، بينما الحقيقة الثابتة والموثقة تؤكد أن تصوير اللقطات المذكورة جرى داخل المكتبة الوطنية في سنة 2016، مما يفضح إرادة التحامل على الإدارة الحالية ، ويعري الرغبة العمياء في إلحاق الأذى المعنوي، بالصورة الحالية للوزارة وللمكتبة الوطنية، خدمة لأهداف ومقاصد غامضة، لا علاقة لها بالدفاع عن حرمة المرفق العام .
وأفاد نفس المصدر ، أنه ، وبعيدا عن أية تزكية لمضمون الشريط السينمائي المذكور ، فقد تبين أن اللقطات التي تم بثها من طرف أحد المواقع الالكترونية ، لا يمكن الجزم بكون نعت الإباحية ينطبق عليها ، لكنها لقطات مرفوضة من الناحية المعنوية ، بحكم أن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ، هي معلمة علمية كبيرة ، لها رمزيتها ومكانتها الاعتبارية التي يجب أن تصان ، وبالتالي لم يكن مناسبا أن تتم الموافقة على تصوير لقطة تبرز بطل الفيلم وهو بداخل أحد مراحيض المؤسسة .
غير أن استثمار هذا الخطأ الذي يتعلق بفترة سابقة من التسيير ، يؤكد البيان ، سواء على مستوى وزارة الثقافة والاتصال ، أو المكتبة الوطنية ، يروم السعي بوسائل التضليل والتدليس ، لإلصاق الخطأ بالسلطة الحكومية الحاليــــة في وزارة الثقافـــــة والاتصال، وكذا بالإدارة الحالية للمكتبة الوطنية ، وهو سلوك فيه الكثير من التجني والظلم ، فضلا عن كونه يتجنب قول الحقيقة وتسمية الأشياء بمسمياتها ، ونسبة المسؤوليات إلى أصحابها الحقيقيين ، مما ينزع عن هذه الضجة المفتعلة ، أي طابع جدي وموضوعي .
ويفيد البيان ، أنه بمجرد ما تم تــداول أمر اللقطــات الواردة في الشريط السينمائي المذكــور، وبتعليمــات من السيــد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال ، قامت إدارة المكتبة الوطنية بفتح تحقيق داخلي معمق ، بشأن ملابسات الترخيص المذكور، وذلك من أجل تحديد مسؤولية كل الأطراف الإدارية ، والوقوف على مدى احترام الإجراءات والاحتياطات ، التي يتطلبها تسليم تراخيص من هذا النوع ، و القيام تبعـا لذلك بكـل ما يلزم.
وخلص بيان الإدارة الحالية للمكتبة الوطنية ، إلى تأكيد التزامها بصيانة حرمة المعلمة الثقافية الرفيعة ، وحماية صورتها ورسالتها العلمية النبيلة من كل ما يمكن أن يشوش على إشعاعها المتواصل ، أو يمس بوضعها الاعتباري ، باعتبارها بيتا أصيلا للعلم ، وحاضنة للموروث الحضاري للمملكة المغربية ، و للمعارف الإنسانية الغنية والمتنوعة ، وذلك طبقا للقانون الذي يؤطر مهامها ويحدد مسؤوليات إدارتها ، وتنفيذا كذلك ، لتوجيهات السيد وزير الثقافة والاتصال الحريصة على الارتقاء بدور المكتبة الوطنية نحو الأفضل ، تأكيدا لمكانة المغرب الطليعية بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصرة . يؤكد البيان .//.انتهى .
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س








