يوسف بن حيون الصدفي ابن الشهرة المدلل و ولدها الأميري 

آخر تحديث : الخميس 24 مايو 2018 - 2:16 صباحًا

يوسف بن حيون الصدفي ابن الشهرة المدلل و ولدها الأميري 

محمود هرواك من مراكش الحمراء

تطارده الأخبار، الإشاعات، العدسات المصورة كما الأعين، إنه ابن الشهرة المدلل و ولدها الأميري؛ لطالما أغدقت عليه العروض و حاولت تزويجه الرفاهية لكنه رفض الإنصياع و فضل حياة البساطة على البذخ؛ من يعرف يوسف يعرف مراكش برونقها الجميل و جمالها الأخاد، هو تجسيد لهذه المدينة و لطبيعتها المرحة السلسة الساحرة؛ ضيف تقريرنا هذا؛ يتقن فن اللعب على الوترين؛ بين الأصالة و المعاصرة بين الترف و البساطة، بين حياة الملوك في القصور و مع سائر العامة في البيوت.

من المستحيلات عد مواهبه أو حصرها في مجال، فهو الممثل ثارة و عارض الأزياء ثارة أخرى، هو الرياضي المصارع البطل و هو الحارس الشخصي الصارم في العمل.

يتكلم اللغات بطلاقة؛ من العربية إلى الفرنسية مرورا بالإنجليزية و وصولا إلى الإيطالية، كثيرا ما نتحسس لكنته المراكشية خلف صوته القوي الذي يسافر بنا عبره في الأدوار التي جسدها إلى عوالم مختلفة، إطلالته الأشهر كانت من خلال الشاشة في مسلسل “ألف ليلة و ليلة”

حينما تقمص دور “فارس” قريب شهرزاد ابنة الوزير و حبيبها في السر الذي لم تتخيل يوما أن له عاطفة الهيام اتجاهها! تتذكر حتما أيها القارئ أيتها القارئة؛ ركوبه الخيل و قتاله بالسيف و الرمح و ارتداءه لباس الحرب كما عباءات الأندلس بألوانها المختلفة في دمج عجيب لمواهبه الرياضية القتالية المهارية مع أناقته التي ألبسته آخر صيحات الموضة و قديم رداء دوره كفارس، علها؛ “شهرزاد”؛ تتحسس حبه و تميل إلى عشقه.

تجربته مع الشاشة و السينما فرضت عليه نسيان قصص ألف ليلة و ليلة ليجد نفسه في تحدي إثبات الذات و تجسيد الحداثة في سفر عبر الزمن و ملامسة بديعة لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات من خلال سلسلة “code” التي لقت استحسان كثير.

“يوسف بن حيون الصدفي” أصر على اختراق الحدود التي لم يعترف بها يوما مطلا على الجمهور العربي؛ باصما على مشاركة متميزة في برنامج (Arab Casting) حيث كان يعرض على شاشة قناة “النهار” هنالك أبهر، أبدع و أقنع لينال إعجاب لجنة و أي لجنة!؟ : غادة عبد الرازق، باسل خياط، قصى خولي وكارمن لبس. شهادتهم مجروحة في موهبة وصفت بأنها مشروع فريد لممثل بمواصفات عالمية.

مصارع “الجيو جبتسو” أثار موجة من الإنتقادات حين قبل القيام بدور حقيقي، هذه المرة، حين عمل كحارس خاص لنجمة تليفيزيون الواقع “نبيلة بوعطية” خلال مقامها بمراكش؛ حينها صرح يوسف لوسائل الإعلام أنه لا يجد حرجا في ما قام به و أنه حارس شخصي تحت الطلب ليس لنبيلة فقط و إنما لنجمات عالميات أخريات.

شغف ابن الحمراء بالرياضة دفعه لجني الألقاب بوفرة في السنوات الأخيرة تكريما لرياضته المفضلة “الجيو جيتسو” البرازيلية حيث توج بطلا للمغرب غير ما مرة و بطلا للألعاب العربية.

يوسف تصنفه مجلات كثيرة اعتاد أن يشغل أغلتفها؛ أحد أكثر الرجال وسامة و جمالا في العالم فيكفي أن تنقر اسمه في محركات البحث لتجد عشرات التصانيف التي تتناول جماله و ارتداءه آخر صيحات الأزياء و الموضة لماركات عالمية و شركات تصر على التعاقد المطول معه.

لبنحيون أيضا قائمة طويلة من المعجبات اللواتي يطاردن أخباره و يتتبعن عن كثب جديده يدفعهن أمل كبير في الإرتباط به. إنه بدون شك من أشهر العزاب المغاربة، لعل ابتسامته و أدبه في الحديث أحد أبرز أسباب الحفاظ على شعبية الفتى الأنيق ذي السابعة و العشرين ربيعا.

ضيفنا في هذا التقرير وطني محب للمغرب حتى النخاع، يرفض الإستلاب و يأبى إلا أن يفتخر بمغربيته و انتسابه لوطن من البغاز إلى الصحراء. بلطفه المعهود شكر لي اهتمامي و كتابتي و أصر من خلال منبرنا إلى توجيه تحية ملؤها الشكر و الوفاء لمتابعبيه عامة.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-05-24 2018-05-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: