المغرب يحسم معركة مجلس الأمن ويعزل البوليساريو
انتصر الموقف المغربي الرافض لتدخل الاتحاد الافريقي في مسار ملف قضية الصحراء، الذي كان مثار جدل بين الجانبين خاصة خلال الدورة العادية الحادية والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد، التي انعقدت في موريتانيا.
وحسب تقرير لمعهد الدراسات الأمنية المتخصص في قضايا القارة، فإن ملف الصحراء حُذف من جدول أعمال الاجتماع المقبل للسفراء الأعضاء في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، والذي يطرح القضايا الأمنية للقارة على طاولة النقاش.
وأضاف المعهد أن الاتحاد الافريقي سيحد من تدخله في مسار هذا النزاع وسيدعم الجهود الأممية، حيث تعتبر المملكة المغربية الأمم المتحدة الطرف الوحيد المخول له بالاشراف لإيجاد حل لنزاعها مع جبهة البوليساريو الانفصالية.
وشكّل القرار سابقة في تاريخ الاتحاد، إذ تعتبر هذه المرة هي الأولى التي سيقرر فيها الحد من تدخل مجلس السلم والأمن في قضية إفريقية، ووصف معهد الدراساتالأمنية القرار بالانتصار الكبير للمملكة التي تتهم المجلس بالتحيز.
ومنذ أن تمكن المغرب من الحصول على عضوية مجلس الأمن والسلم، حين انتخب شهر يناير من السنة الجارية خلال الدورة العادية الثانية والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي، بالعاصمة الإثيوبية، أصبح أكثر قوة في مواجهة الجبهة الانفصالية التي راهنت على كل أوراقها بدعم من مموليها لأجل حصول المجلس على صلاحيات تخول له التدخل في ملف الصحراء.
وبسحب الملف من المجلس تكون الأجنحة الداعمة للبوليساريو قد قُصّت، خاصة وأنها سعت كثيرا إلى الابقاء على النزاع داخل أروقة الاتحاد الافريقي، حيث تحظى بدعم قوي لدول مثل الجزائر وجنوب إفريقيا.
![]()








