استقالة 12 مستشارا ببلدية القباب في خنيفرة
محمد الخطابي
وقّع 12 مستشارا ببلدية القباب بخنيفرة، طلبات استقالة من عضوية المجلس، ردا على “الحيف الذي يمارسه الرئيس على المعارضة”.
وقال المستشارون، في عريضة موقعة تتضمن طلب استقالتهم من المجلس الجماعي، إن رئيس جماعة القباب، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، يمارس عليهم الإقصاء ويحرمهم من حقهم في تمثيل الساكنة، فضلا عن التهديدات التي قالوا إنها تمارس على بعض مستشاري المجلس، ومعهم أعضاء في المكتب المسير، لـ “تهميش أدوارهم”.
من جهته، وصف محمد فضيلي، رئيس جماعة القباب، إقدام مستشارين في المعارضة على توقيع طلب استقالتهم بـ”محاولة فاشلة لاسترجاع شعبية زائفة”، لأنه لا يوجد ما يبرر الاستقالة من المجلس، بالنظر إلى المشاريع التي أنجزت والأخرى التي في الطريق، خصوصا على مستوى تأهيل شبكة الربط بالماء الصالح للشرب، وأيضاً شبكة الصرف الصحي.
وأضاف فضيلي، أن الضجة “المفتعلة” سببها نقطة أساسية أدرجت ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية، تتعلق بتفويت تسيير قطاع الماء للمكتب الوطني للماء، وهي الدورة التي شهدت غياب هؤلاء المستشارين وتفويتهم فرصة التعبير عن مواقفهم، متسائلا: “لماذا مرت دورة أكتوبر في ظروف جيدة!؟”.
ونبه رئيس الجماعة، الذي استعرض حصيلته بمركز جماعة القباب، إلى مسألة تتعلق بـ”تسييس ملف الماء”، واستغلاله في المصلحة الخاصة، علما أن تفويت قطاع الماء للمكتب الوطني، يؤكد الرئيس، سيمكن البلدة من استثمار ما يزيد عن 5 ملايير سنتيم، فضلا عن مشاريع وافقت على تنزيلها مصالح وزارة الداخلية.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








