آخر الأخبار

  • المعهد العالي للإعلام والاتصال يحتفي بتخرج طلبة الفوج 2025-2026

  • باخرة “CMA CGM NOTRE DAME”، إحدى أكبر ناقلات الحاويات، ترسو بميناء طنجة المتوسط 

  • حرائق المتوسط تدفع المغرب إلى رفع مستوى التأهب والاستعداد

  • مباراة الطب .. الشرطة القضائية تواصل البحث وعريضة تحصد التوقيعات

  • كأس أمم إفريقيا للسيدات – المغرب 2026 (المجموعة 1 / الجولة 1) .. المنتخب المغربي يحقق فوزا عريضا على نظيره الكيني 4-0 

  • بني ملال .. اختتام المهرجان الوطني للكُتّاب الشباب والهاكتون الجهوي وتتويج الفائزين

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟ 

الرحالي عبد الغفور

في الفايسبوك كما على الواتساب هناك شبه إجماع على أن واقع السياسة بالمغرب لا ينذر بمستقبل واعد و حلول لعدة آفات و مشاكل متراكمة في تدبير القطاعات الحكومية و التي وصلت حد الإحتقان لأن مترسبات إخفاقات العهد القديم أرخت بضلالها على واقع السياسة اليوم و أيضا في استهلاك كل الحلول التي كانت تصدر الأزمات للأمام بحيث عجزت هده الحكومة في تدبير هده الملفات و خصوصا ( الإقتصادية، الإجتماعية، السياسية، النقابية، البيئية، الرياضية، الدينية، السياحية و الأمنية)

هدا العجز ليس وليد اليوم و بالتالي كل القرارات التي اتخذتها الحكومة السابقة أو الحالية و حتى المستقبلية لن تجدي نفعا مادام ان المواطن أصبح غير قادر على التضحية والفداء بعدما عجز هو الآخر في تدبير حقه الدستوري في ممارسة السياسة و انتظاره من خارج إطار المؤسسات كملاحض.

إن ما يقع اليوم من عنف سياسي أدمى قلوب الوطنيين المخلصين و عقول المثقفين و المفكرين و رغبة و طموح الشباب هو انعكاس لحالة مرض أصاب أجهزتنا السياسية شبيه بمرض التوحد حيث نرى عزلة تامة لهده المؤسسات عن الرأي العام تصارع نفسها و في ما بينها دون ان تكون أداة الشعب في تحقيق تصوراته و طموحاته و معالجة مشاكله الكثيرة . هدا العنف السياسي بالمغرب على مستويات الأول بين الفرقاء السياسيين و التاني بين الشعب و السياسيين لا ينذر بمستقبل واعد و قضية المصالحة الوطنية من أجل مصلحة الوطن أصبحت ضرورية لتفادي خريف مغربي على الأبواب …..

لا يمكن بتاتا ان نتنصل من المسؤولية في الوضع السياسي الكارثي بكل المقاييس مهما تعددت الأعدار لأن القضية ليست في مطالب ثورية او في عصيان مدني او حتى في قرارات عقابية بل القضية في وطن يتسع للجميع في وطن كرامة المواطن في كرامته في وطن لا يعرف معنى التفرقة او العنصرية او المزايدات في وطن العنف السياسي مجرد دكرى أليمة قوضت مسار البناء لسنوات .

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • المعهد العالي للإعلام والاتصال يحتفي بتخرج طلبة الفوج 2025-2026

    مملكتنا/
    يوليو 27, 2026
  • باخرة “CMA CGM NOTRE DAME”، إحدى أكبر ناقلات الحاويات، ترسو بميناء طنجة المتوسط 

    مملكتنا/
    يوليو 27, 2026
  • حرائق المتوسط تدفع المغرب إلى رفع مستوى التأهب والاستعداد

    مملكتنا/
    يوليو 27, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المعهد العالي للإعلام والاتصال يحتفي بتخرج طلبة الفوج 2025-2026

  • باخرة “CMA CGM NOTRE DAME”، إحدى أكبر ناقلات الحاويات، ترسو بميناء طنجة المتوسط 

  • حرائق المتوسط تدفع المغرب إلى رفع مستوى التأهب والاستعداد

  • مباراة الطب .. الشرطة القضائية تواصل البحث وعريضة تحصد التوقيعات

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟