آخر الأخبار

  • النار تستنفر الجهود في”سوق القريعة”

  • تحقيقات موسعة تتعقب امتدادات شبكات إجرامية لتزوير شهادات السكنى

  • ثلاث ليال بدون حوادث .. كيف صنعت ولاية أمن أكادير ملحمة تنظيمية في ليالي تيميتار ؟

  • وجدة.. إسدال الستار على فعاليات دورة 2026 لمهرجان الراي للشرق

  • الجالية المغربية تتخوف من تصاعد العنصرية ضد المهاجرين في إيطاليا

  • تقارير “مجالس الحسابات” تترصد شبهات فساد ضريبي في جماعات ترابية

المغرب هو وطننا و هو بيتنا المشترك و يجب علينا جميعا أن نحافظ عليه

المغرب هو وطننا و هو بيتنا المشترك و يجب علينا جميعا أن نحافظ عليه

محمد الخطابي

 المغاربة الأحرار لا تؤثر فيهم تقلبات الظروف، رغم قساوتها أحيانا، بل تزيدهم إيمانا على إيمانهم، وتقوي عزمهم على مواجهة الصعاب، ورفع التحديات، و أن الخاسر الأكبر من إشاعة الفوضى والفتنة هو الوطن والمواطن، على حد سواء.

وقال جلالة الملك في الخطاب الذي وجهه إلى الأمة من مدينة الحسيمة، بمناسبة حلول الذكرى الـ19 لعيد العرش، “لقد منّ الله تعالى على المغرب، عبر تاريخه العريق، بنعمة الوحدة والتلاحم، في كل الظروف والأحوال. وما الاحتفال بعيد العرش، الذي نخلد اليوم ذكراه التاسعة عشرة، إلا تجسيد للبيعة التي تربطني بك، والعهد المتبادل بيننا، على الوفاء الدائم لثوابت المغرب ومقدساته، والتضحية في سبيل وحدته واستقراره”.

وأضاف جلالته ، أن “هذا العهد بين ملوك هذا الوطن وأبنائه، وما يزال، بمثابة الحصن المنيع، الذي يحمي المغرب من مناورات الأعداء، ومن مختلف التهديدات. كما مكننا من تجاوز الصعاب، ومن تحقيق العديد من المكاسب والمنجزات، التي نعتز بها، في ظل الوحدة والأمن والاستقرار.”

وأكد جلالة الملك في خطاب العرش أن “المغرب هو وطننا، وهو بيتنا المشترك، ويجب علينا جميعا أن نحافظ عليه، ونساهم في تنميته وتقدمه”، مضيفا أن “الوطنية الحقة تعزز الوحدة والتضامن، وخاصة في المراحل الصعبة. والمغاربة الأحرار لا تؤثر فيهم تقلبات الظروف، رغم قساوتها أحيانا. بل تزيدهم إيمانا على إيمانهم، وتقوي عزمهم على مواجهة الصعاب، ورفع التحديات”.

وقال جلالة الملك: “إني واثق أنهم لن يسمحوا لدعاة السلبية والعدمية، وبائعي الأوهام، باستغلال بعض الاختلالات، للتطاول على أمن المغرب واستقراره، أو لتبخيس مكاسبه ومنجزاته، لأنهم يدركون أن الخاسر الأكبر، من إشاعة الفوضى والفتنة، هو الوطن والمواطن، على حد سواء”.

وأضاف جلالته “سنواصل السير معا، والعمل سويا، لتجاوز المعيقات الظرفية والموضوعية، وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية، وخلق فرص الشغل، وضمان العيش الكريم”.

واعتبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس  في الخطاب ذاته أن “تحقيق المنجزات، وتصحيح الاختلالات، ومعالجة أي مشكل اقتصادي أو اجتماعي، يقتضي العمل الجماعي، والتخطيط والتنسيق بين مختلف المؤسسات والفاعلين، وخاصة بين أعضاء الحكومة، والأحزاب المكونة لها. كما ينبغي الترفع عن الخلافات الظرفية، والعمل على تحسين أداء الإدارة، وضمان السير السليم للمؤسسات، بما يعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع، وبين كل مكوناته.

ذلك أن قضايا المواطن لا تقبل التأجيل ولا الانتظار، لأنها لا ترتبط بفترة دون غيرها. والهيئات السياسية الجادة هي التي تقف إلى جانب المواطنين، في السراء والضراء”.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • النار تستنفر الجهود في”سوق القريعة”

    مملكتنا/
    يوليو 26, 2026
  • تحقيقات موسعة تتعقب امتدادات شبكات إجرامية لتزوير شهادات السكنى

    مملكتنا/
    يوليو 26, 2026
  • ثلاث ليال بدون حوادث .. كيف صنعت ولاية أمن أكادير ملحمة تنظيمية في ليالي تيميتار ؟

    مملكتنا/
    يوليو 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • النار تستنفر الجهود في”سوق القريعة”

  • تحقيقات موسعة تتعقب امتدادات شبكات إجرامية لتزوير شهادات السكنى

  • ثلاث ليال بدون حوادث .. كيف صنعت ولاية أمن أكادير ملحمة تنظيمية في ليالي تيميتار ؟

  • وجدة.. إسدال الستار على فعاليات دورة 2026 لمهرجان الراي للشرق

المغرب هو وطننا و هو بيتنا المشترك و يجب علينا جميعا أن نحافظ عليه