وكالة المغرب العربي للأنباء.. الصحافيات “في قمرة القيادة” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
ويتعلق الأمر باهتمام خاص للإشادة بالجهود التي يبذلها العنصر النسوي بالوكالة، الذي يشكل نقطة قوة للمؤسسة ويضطلع بدور هام، إلى جانب الزملاء الرجال، في تطوير وإشعاع وكالة المغرب العربي للأنباء على الصعيدين الوطني والدولي.
كما يتعلق الأمر بتقليد رسخه المسؤولون بوكالة المغرب العربي للأنباء من أجل إبراز إرادتها في دعم النساء في تحررهن وتشجيعهن على الاضطلاع بأدوار ريادية سواء بمصالح التحرير أو الإدارة.
وتعبر هذه المبادرة عن إشادة بحضور النساء داخل وكالة المغرب العربي للأنباء وبحجم مساهمتهن في الجهود المبذولة لتحسين الإنتاج والمردودية، فضلا عن كونها مناسبة للصحافيات النساء داخل مجموع مصالح الوكالة لإبراز قدراتهن المهنية.
وهكذا، عهد بمنصب مديرة الإعلام إلى السيدة كريمة حاجي، ومنصب رئيسة التحرير المركزي إلى السيدة بشرى أزور، ورئيسة التحرير الوطني إلى السيدة سمية العرقوبي. أما رئاسة التحرير الجهوي فآلت إلى السيدة فدوى الغازي، ورئاسة التحرير الدولي إلى السيدة مريم الرقيوق، في حين أسندت رئاسة تحرير الوسائط المتعددة إلى السيدة سناء بنحيدة، ومسؤولية (ماب تي في) لنهى إزرار .
لقد استطاعت النساء بوكالة المغرب العربي العربي للأنباء، مسلحات بإرادة وعزم قويين، أن يفرضن أنفسهن في مهنة تحيط بها العديد من الإكراهات وداخل مؤسسة تؤمن خدمة دائمة طيلة اليوم وعلى مدار الأسبوع، مما يتطلب عملا دؤوبا وتعبئة متواصلة.
فهن يعملن داخل التحرير المركزي (مقر الوكالة)، وبالأقطاب الجهوية والدولية، ويبحثن عن المعلومة الدقيقة والموثوقة حيثما كانت بهدف الإغناء المتواصل للخدمة الإخبارية للوكالة، والمساهمة بشكل دائم في المنتجات الجديدة للوكالة (فيديو، تسجيل صوتي، صور، رسوم بيانية)، باعتبارها مصدرا لا ينضب …
وبعدما كان عددهن محدودا خلال سنوات الثمانينات، يمثل العنصر النسوي حاليا 38 في المائة من مجموع العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء. فحضور المرأة في الجسم الصحافي للوكالة انتقل من 31 في المائة إلى 35 في المائة، أي بنمو بلغ 4 نقط خلال فترة زمنية محددة (2014- 2018 ). ويعزى هذا التطور إلى نتيجة عمليات التوظيف التي تمت خلال الفترة نفسها، بالنظر إلى أن 54 في المائة من توظيفات الصحافيين ما بين 2014 و 2018 شملت نساء.
كما انتقلت حصة النساء بالأقطاب الدولية للوكالة من 7 في المائة سنة 2014 إلى 27 في المائة سنة 2018 ، بينما انتقلت هذه النسبة إلى 20 في المائة بالأقطاب الجهوية مقابل 23 في المائة . ورغم هذا الانخفاض في نسبة الحضور على مستوى الشبكة الجهوية، إلا أن حضور المرأة بالجهة تعزز على مستوى العدد حيث انتقل من 9 نساء سنة 2014 إلى 17 خلال سنة 2018.
وتضاعف وكالة المغرب العربي للأنباء من المبادرات بهدف مواكبة البروز القوي للريادة النسائية والنهوض بثقافة المناصفة، وذلك من خلال سياسة توظيف تدعم المساواة في الحظوظ بين الجنسين وتحرص على منح النساء الصحافيات خطة مسار مهني مناسبة مع آفاق مستقبلية مختلفة.
وهكذا، بإمكان النساء بالوكالة البرهنة، من خلال كفاءاتهن وعزمهن، عن المكانة اللائي يستحقنها رغم صعوبة المهمة وحجم التضحيات الواجب تقديمها.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








