التي إستطاعت المرأة إثبات ذاتها فيها
وليس من قبيل الصدفة أن اتجهت كل من المؤسسات العمومية والخاصة إلى النساء لشغل هذه المناصب في ظل التغير العميق والمنافسة الشديدة التي باتت تهيمن على عالم التواصل لجعل الاتصال مع الزبناء ووسائل الإعلام أكثر سلاسة.
وقد اتجهت هذه المؤسسات إلى النساء لأنها أدركت أن تطورها يمر عبر ضمان ثقة وسائل الإعلام ومختلف شرائح الجمهور المستهدف، وهي مهمة تضطلع بها المرأة بكل براعة، بما أنها قبل كل شيء أم وأخت وزوجة ومتعودة على تدبير حالات الطوارئ والاستجابة لمتطلبات مهنيي التواصل.
ويكفي إلقاء نظرة على أكبر الهيئات والمؤسسات الوطنية لاكتشاف أن النساء وحدهن من يتألق في هذه المهنة. فسواء في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون (السيدة دنيا ديليرو)، أو في وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء (السيدة إشراق مجدوب)، أو وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي (السيدة حنان الدحماني)، أو وزارة الاقتصاد والمالية (السيدة ليلى الصادقي)، ورئاسة جامعة محمد الخامس-الرباط (السيدة فاطمة زينون)، وفي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (السيدة سناء الزوين)، ووزارة الثقافة والاتصال (السيدة ليلى العلوي)، وحدهن النساء من يحملن على عواتقهن مهمة الإخبار عن مختلف الأنشطة التي تقوم بها مؤسسات أو مقاولات كل منهن.
وتنسحب الملاحظة ذاتها على الجامعة الملكية لكرة القدم التي وضعت ثقتها في السيدة دنيا الحرش لتولي مهمة التواصل، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (السيدة نجلاء بنمبارك).
ولا يخلو القطاع الخاص من مكلفات بالتواصل أثبتن كفاءتهن في هذا التخصص من قبيل السيدة فاطمة الزهراء الجابري بالبنك المغربي للتجارة الخارجية، والسيدة مروى تلال بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، والسيدة أسماء الكزيت (وكالة ساغا كوم)، والسيدة كريمة الهاشيمي (وكالة أ3 كوم)، والسيدة لبنى السراج (دار النشر مفترق الطرق)، والسيدة سناء السميج (بوبليكارت)، والسيدة وفاء أفزاز (وكالة موزايك)، وأخريات.
لا يحتاج الأمر إلى دليل لإثبات كون هذه المهنة تبرهن على تألق المرأة، خاصة في مجال التواصل، وتثبت أن الجنس اللطيف اقتحم كل القطاعات وكل مستويات المسؤولية.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








