وقفة فخر و إعتزاز و إستلهام العبر في رحاب الذكرى 98 لاستشهاد المجاهد موحى أوحمو الزياني
محمد الخطابي – خنيفرة
بمناسبة الذكرى 98 لوفاة الشهيد موحا أو حمو الزياني ٬ ثم تنظيم مهرجان خطابي كبير في تاملاكت ٬ حيث يوجد قبر الشهيد موحا أو حمو الزياني (حوالي 50 كلم من خنيفرة) الذي ترأسه السيد محمد فطاح عامل إقليم خنيفرة ٬ رفقة المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري و السيد حميد البابور النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي و ممثلي السلطة المحلية ٬ ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الأمنية وشخصيات عسكرية وممثلي الهيئات السياسية .
الحفل شهد برنامجا حافلا بالأنشطة ٬ بداية ثمت قراءة الفاتحة و الترحم على قبر الشهيد موحا أو حمو الزياني٬ رمز النضال الوطني ضد الاستعمار ٬ ثم إعطاء الانطلاقة لعملية التشجير للمنطقة المجاورة للضريح وتسميتها باسم المقاومة ٬ بعد ذلك تم تقديم بطاقة تقنية حول الطريق المؤدية إلى تاملاكت وتسميتها بطريق المقاومة ٬ ثم بطاقة تقنية حول المدرسة الجماعاتية بأجدير و التي أطلق عليها اسم الشهيد موحى أوحمو الزياني ٬ وربط منطقة تاملاكت بالشبكة الكهربائية في إطار برنامج محاربة الفوارق الإجتماعية .
ويأتي تخليد هذه الذكرى والتي اعتبرها مراقبون محليون ومحللون بالمتميزة وسابقة في تاريخ إقليم خنيفرة ، نظرا لإعادة الإعتبار للتاريخ الوضعي بخنيفرة ، والإعتراف بصمود وتضحيات قبائل في سبيل الوطن التي أبان عنها الوطنيون بالأطلس المتوسط وعلى رأسهم البطل المجاهد موحى أوحمو الزياني.
و أن الاحتفال بهذا الحدث التاريخي في أجواء طافحة بمشاعر الفخر والاعتزاز، بالأطلس قلعة الصمود والنضال والمقاومة والجهاد، يعد محطة نضالية مشرقة صنعها أبناء هذه الربوع من الوطن في مقاومة سلطات الحماية.
وتم بالمناسبة، ثم تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بهذه الربوع المجاهدة، برورا وعرفانا بما أسدوه للدين والعرش والوطن وما قدموه للقضية الوطنية من خدمات، وتوزيع إعانات مالية لعدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين.
في الأخير ٬ ثم الترحم على أرواح شهداء الوحدة والاستقلال وفي طليعتهم الأرواح الطاهرة لفقيدي الأمة والوطن جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وبالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
مملكتنا.م.ش.س








