اثبات ملكية الأرض المسمات أحشتي بالوثائق منذ سنة 1948
محمد شكري
إن الوضعية العقارية للأراضي بالمغرب جد معقدة ٬ لأنها تنقسم وتتوزع على أنواع متعددة لانتماءاتها لسجلات ثقافية واجتماعية متناقضة، نجد هناك نوعية الأراضي الجماعية أو السلالية (أي ما يعرف بأراضي الجموع أو العرشية)، وأراضي أملاك المخزن، وأراضي الأحباس، وأراضي الموات، وهناك نوعية أخرى هي أراضي الكيش تلك التي تم منحها من طرف المخزن لفائدة بعض القبائل الحمائية للمدن التي تحيط بها من أجل استغلالها في مقابل تقديم خدمات عسكرية لكن دون التمكن من تمليكها، وأخيرا هناك أراضي في ملكية خاصة يتصرف فيها أصحابها، وأراضي الزوايا والشرفاء.

أما أملاك الخواص فيقصد بها الأراضي التي توجد في ملكية خاصة- يتملكها أصحابها من خلال الإرث أو البيع والشراء أو … وتثبت في سجلات قانونية(عقود عدلية موثقة أو شهادات صادرة عن المحافظة العقارية)- يتصرف فيها ملاكيها بكل حرية وفق ما تحدده مصالحه .
وفي إتصال هاتفي للجريدة الإلكترونية مملكتنا صرح لنا السيد محمد شكري وهو المسؤول عن الأرض المسمات أحشتي أنها ارض ذات ملكية خاصة لعائلته طبقا لما يتبثه العقد والوثائق والأدلة القانونية ٬ وأن كل مايروج له البعض فهي عبارة عن أكاذيب رخيصة وإدعاءات باطلة وفبركة غبية تخدم أجندة سياسية لاغير .
مملكتنا.م.ش.س








