أبواب المبادرة فتحت .. فأرواح شابة دخلت
سفيان شكيح
مراكش ـــ فتحت جمعية مبادرة شباب المغرب الأبواب كما الأحضان في وجه كل مهتم بالعمل الجمعوي النقي الخالص، فدخل أزيد من 150 شاب وشابة من مختلف ربوع المملكة، لأنهم آمنوا بالمشروع المجتمعي الذي تبنيه هذه الهيئة الرائدة على المستوى الوطني.
الأبواب المفتوحة لجمعية مبادرة شباب المغرب والتي نظمت بإحدى المدارس العليا الخاصة بمدينة مراكش وبتأطير من المكتب التنفيذي الوطني لذات الجمعية تم من خلالها التعريف بالهيأة ثم أقطابها وطريقة إشتغالها، ثم بعد ذلك تم سرد بعض الأنشطة النوعية من الأرشيف الغني لهذه الجمعية وبعد هذا وذاك تم فتح باب التساؤلات للشباب والشابات…

جمعية مبادرة شباب المغرب وكعادتها لم يفتها التعبير عن نجاحها إلا بطريقة شاعرية جاء فيها: في زمن ربط فيه الوفاء إلى الوتد، و استبسل فيه الكذب و القناع، في زمن ألقي بالتضامن والإنسانية في غياهب النسيان و نابت عنها المصالح و التكسب و الأطماع، في زمن انطفأت فيه مصابيح الولاء و توهج فيه بريق الدغل و الخداع، و في زمن حيث يكون لنصيب الإخلاص من دائرة الثبات ربعا، و للمكر و الحيلة باقي الأرباع ..
ظهر شباب فأكدوا و أقروا على أن فكرة جمعية مبادرة شباب المغرب ستظل سارية المفعول رغم الطريق المحفوفة بالمآزق، سيدلون متشابكي الأيادي، موحدين المقام، يشعرون بشف الإنتماء لهذا الكيان، ذلك الشرف الذي لو كان البحر مدادا لن يستطيع الدنو من وصفه، حتى أن كلمة ” شرف ” ليست إلا ترجمة تقريبية لما نحس به من فخر و اعتزاز بالعضوية و الإنتماء، أما إذا أردنا تحقيق فعل المطابقة بين ما نقوله و ما نحس به .

فإن الحل الأنسب للتعبير عن ذلك هو إما التزام الصمت بسبب العجز عن التعبير، أو إعطاء صيغ متعددة و مختلفة للشيء الواحد، و هذا للأسف ما يعتبره العقل مرضا .. رواية ” مدرسة النبل والعطاء” و شغفنا خالدان ليس لهما انتهاء، و ما وصلنا إليه اليوم ليس بالخمول أو الإرتخاء ، هو بنوايانا المتميزة بالصفاء وبصدقنا وإخلاصنا اللذان لا يعرفان صداء…
وهكذا قوينا صور البناء… أبوابنا المفتوحة حضرها عديد الشباب والشابات، إبداعهم خلاق ونرى لهم في حكاية النبل باقي السمات… عبر بعضهم عن إعجابه بالهمسات والآخر أكد على أن لمدرسة النبل والعطاء في الريادة كل الصفات…
مملكتنا.م.ش.س
![]()








