آخر الأخبار

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

  • خنيفرة .. حين يكتب الربيع قصيدته على سفوح الأطلس المتوسط

  • خنيفرة تتوشّح بالأخضر ، وتتزين بحلة سحر الربيع ، بين جبالها الخلابة

لا يصح إلا الصحيح

لا يصح إلا الصحيح

خياري أشرف

لا يصح إلا الصحيح ٬ واحدة من الأقوال التي تداولها العرب على مر الزمان ٬ لكن واقعنا يسير عكس هذا الاتجاه ، أخطاء تتراكم و تراجع مستوى الإنتاج الفكري و الثقافي للعرب،هذا التراجع ليس مجرد رأي يتردد في المنتديات الفكرية والثقافية ، بل هو واقع تعززه إحصاءات تقول أن الدول العربية مجتمعة تنتج سنويا كتابا واحدا لكل ثلاثة عشر ألف مواطن عربي و أن معدل ما يقرأه الفرد في أرجاء العالم العربي سنويا هو ربع صفحة فقط برزت معها ظواهر جديدة للتفاهة .

ليعيش العرب على غياب الأمل في مسقبل متقدم وسليم ٬ لكل مجتمع خصائص التي تميزه على الأخر تمييزا محوره الفرد بمستواه الفكري و الأخلاقي ، فكل مجتمع يطمح لدرجة متقدمة و سليمة .إلا أن تقدم هذه المجتمعات رهين بالمستوى الفكري لشعوبه و التي تتشكل انطلاقا من البيت و بالمدرسة انتهاءا إلى الشارع.

في سياق ما نعيشه اليوم من أخطاء نحن من إقترفها أو ساهم فيها لتنتشر في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم أنتجت لنا مستوى متدني من الأفراد يروجون للتفاهة و الجهل لتنتج لنا ما لم نكن نطمح إليه و أصبحنا نعد و نحصي ضحايا الشباب بين الإدمان و البطالة جراء تدني مستوى المسؤولية .

ليظل أملنا في مجتمع عربي واع و مواطن يضفو عليه حب الخير للغير و الأمل في التغيير للأحسن من أجل مجتمع يخلو من الجريمة و الفساد و تعلوا فيه قيم التسامح و المواطنة.

إنطلاقا مما نعيش فيه و ما لايخفى على أحد أننا اليوم فقدنا البوصلة ، شبابا و شيابا إنساقوا نحو -اللا واقع- واختبؤوا أمام شاشاتهم راضخين لفتات العولمة متناسين الأدوار فيما بينهم في التربية و التوعية و الإرشاد الصحيح لتفادي أخطاء الأمس ، لهذا وجب على الشباب إصلاح أحوالهم ليساهموا في بناء مجتماتهم لكونهم رأسمال الدول و مستقبلها، و تقدم المجتمعات رهين بمستوى فكر و ثقافة شبابها ، شباب مسؤول يحمل هم النجاح و التغيير للأفضل .

اليوم حال مجتمعنا العربي متعطش لبعض التحولات الفكرية و الثقافية و ليس تحولات شكلية بل كقيمة الماء في حياة الإنسان حيث تزداد قيمتها مع ازدياد الضمأ و الحاجة إليها. لكن هذا الإرتواء لايحصل بالحاجة إليه و إنما بالجهد و السعي المتواصل للبحث عليه هكذا وجب علينا السعي وراء النجاح .

فهناك في تاريخ الفكر العربي ما فيه “خارطة طريق” نحو ينابيع الفكر و العلم السليم و القدوة الحسنة، من أجل بناء مجتمعات عربية سليمة يعلو فيها مبدأ التسامح شعوبها تتنافس بالعلم و الفكر لا بحجم أضلاعها و عدد متتبعيها .

لكن عدم تقويم هذه الأخطاء و إصلاحها ا سينتج جيلا مجردا من قيم الإنسانية محتل فكريا و سيقتصر حالهم في السعي للعيش لا غير .

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

    مملكتنا/
    أبريل 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

لا يصح إلا الصحيح