آخر الأخبار

  • جلال الملك محمد السادس .. مهندس القوة الصامتة التي أعادت رسم موقع المغرب

  • انتخاب أعضاء مجلس النواب .. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة

  • الحكومة تُقوي ترشح الشباب للانتخابات

  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

  • تحقيقات ضريبية تستعمل “الحق في الاطلاع” للوصول إلى مصادر أموال

  • المغرب/الولايات المتحدة .. السيدة الغوتي والسيد غوهرينغ يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال البحث الزراعي

محمد السادس تواضع ملك أحبه الله و أحبه شعبه

محمد السادس تواضع ملك أحبه الله و أحبه شعبه

يبدو جلالة الملك محمد السادس نصره الله في كل سفرياته و آخرها جولته الإفريقية و قبلها زيارته إلى المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية الشقيقة و قبلهما تونس الخضراء مُتحرِّرا من كل الرسميات ومظاهر البروتوكول، وهو يجلس ويتحدث بأريحية و ببساطة و تلقائية، مع كل من يقابلهم في تلك البلدان في الأماكن العامة و مراكز التسوق سواء المواطنين المغاربة المقيمين بتلك الدول، او مواطني تلك البلدان، و يرى المتتبعون و خصوصا محبو جلالته في تلك الصور العفوية فرصة لتأكيد تواضعه الذي لم تغيره الأيام ولا توالي سنوات حكمه، مع الصغير قبل الكبير و الشيب قبل الشباب
المطربة المغربية ـ العراقية شذى حسون والتي سبق لها أن التقت الملك في أحد المتاجر في العاصمة الفرنسية باريس، والتقطت معه صورة تذكارية بعد أن قدمت نفسها له، أكدت أن العاهل المغربي “يمتلك هيبة كبيرة يحسها كل من يلتقيه مباشرة”.مؤكدة، أن الملك محمد السادس شخص رائع ومتواضع إلى أبعد الحدود، وبأنه لم يمانع في أخذ صورة تذكارية معها”، مبرزة أنها “شعرت حينها بإحساس مختلط بين الفرحة والرهبة”.
و يجمع المتتبعون أن العاهل المغربي غالبا ما يتصرف على سجيته عندما يكون في سفريات او رحلات خاصة، و حتى في الزيارات الرسمية، حيث يسعى جلالته رغم ضيق وقته و جدوله الزمني الممتلئ إلى ملاقاة محبيه خصوصا من أبناء الجالية المغربية المقيمية بالخارج، و يؤكدون ان قربه من الشعب و نبضه هو قناعة و سلوك و فطرة بالنسبة للملك محمد السادس سواء داخل المغرب او خارجه، كما ان المختصون في تحليل كريزما الشخصيات المؤثرة في العالم يجمعون أن جلالته باختلاطه بالناس في الإمارات و تونس و قبلهما خلال جولته الإفريقية لم يكن قصده تحقيق مكسب سياسي، وتلميع و تسويق صورته، لأنه ليس في حاجة إلى ذلك ، وإنّما تصرّف يؤكد طبيعه شخصيته الميّالة إلى البساطة التي يتغلّب فيها الإنسان على السلطان،حيث يتذكر المغاربة و معهم كل العالم سنة 1999 تلك اللّحظة التي ستبقى عالقة في أذهانهم والتي كان يواري فيها جلالته والدَه المغفور له الحسن الثاني التراب ويخلفه في الآن نفسه على العرش ،فقد كان المشهد مهيبًا وحزينًا وفي أرقى درجات العمق الإنساني عندما استسلمت عينا الملك الجديد وهو يرى والده يُمدّد في مثواه الأخير لسلطة العاطفة والوجدان لتذرفا أمام قنوات العالم المتابعة لذاك الحدث الجلل دمعًا حارًا سرعان ما تسرّب من مقلتيه وانسكب على وجنتيه، فأبكى معه كل المغاربة الذين احبوه و مازالو يحبون جلالته إلى ان يرث الله الأرض و ما عليها.

مملكتنا
——————–
بقلم هاني المختار

Loading

اقرأ أيضا
  • جلال الملك محمد السادس .. مهندس القوة الصامتة التي أعادت رسم موقع المغرب

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • انتخاب أعضاء مجلس النواب .. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • الحكومة تُقوي ترشح الشباب للانتخابات

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
أخبار آخر الساعة
  • جلال الملك محمد السادس .. مهندس القوة الصامتة التي أعادت رسم موقع المغرب

  • انتخاب أعضاء مجلس النواب .. مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يحدد شروط وكيفية صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة

  • الحكومة تُقوي ترشح الشباب للانتخابات

  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

محمد السادس تواضع ملك أحبه الله و أحبه شعبه