آخر الأخبار

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

  • خنيفرة تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة بمراسيم رسمية لتحية العلم الوطني

  • عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء ويشرف على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي

جلالة الملك يؤكد أن الصداقة التي تربط بين المغرب وفرنسا ينبغي أن تكون قادرة على التجدد بإستمرار لتواكب التطورات التي يعيشها كل بلد

جلالة الملك يؤكد أن الصداقة التي تربط بين المغرب وفرنسا ينبغي أن تكون قادرة على التجدد بإستمرار لتواكب التطورات التي يعيشها كل بلد

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن الصداقة التي تربط بين المغرب وفرنسا، ينبغي أن تكون قادرة على التجدد باستمرار، لتواكب التطورات التي يعيشها كل بلد، و” لنتمكن سويا من رفع تحديات القرن الحادي والعشرين”

وقال جلالة الملك في الخطاب الذي وجهه بمناسبة حفل العشاء الذي أقيم بباريس، يوم الثلاثاء، تخليدا للذكرى الستين لاتفاقيات “لاسيل سان كلو”، والذي تلاه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، إن المغرب وفرنسا يجب عليهما الاستمرار في السير قدما، مع استثمار ذكائهما الجماعي، لإيجاد حلول مبتكرة للإشكاليات الكبرى، التي تسائل المجتمع الدولي. 

وعبر جلالة الملك عن ارتياحه للتنسيق الممتاز بين البلدين في مجال مكافحة التغيرات المناخية، من خلال “نداء طنجة”، الذي أطلقه جلالته بمعية الرئيس فرانسوا هولاند، في شهر شتنبر الماضي.

وانطلاقا من هذه العلاقة المبنية على الثقة المتبادلة، يضيف جلالة الملك محمد السادس، يمكن للبلدين أن يتطلعا لإطلاق مبادرات مشتركة حول قضايا على نفس الدرجة من الحساسية، كمبادرة “العيش المشترك”، والانشغالات المتنامية المرتبطة بالمشاكل التي يعيشها المهاجرون في أوروبا.

وشدد جلالة الملك على أن المغرب انخرط مع فرنسا في مسار مشترك، هدفه بالأساس تحسيس الأجيال الصاعدة بمخاطر التطرف، من أجل نشر مذهب الوسطية والابتعاد عن كل أشكال الغلو.

كما أن على المغرب وفرنسا، يقول جلالته، أن يشكلا النواة الصلبة والمحرك الأساس، لبناء فضاء أورو-متوسطي مستقر، متضامن ومزدهر.

وأضاف جلالة الملك أن التوجه الريادي لكل من المغرب وفرنسا، باعتبارهما محور العلاقات الجيو-سياسية الجديدة للفضاء الذي نتقاسمه، لا بد أن يضم أيضا القارة الإفريقية.

وأكد أن اتفاقيات “لاسيل سان كلو”، “التي نخلد ذكراها اليوم، طبعت صفحة جديدة من تاريخ بلدينا منذ 60 سنة مضت”.

وأشار جلالة الملك إلى أن هذا المصير المشترك بين المغرب وفرنسا، كبلدين متضامنين وذوي سيادة، أصبح أكثر راهنية اليوم، “فهو أفضل ضمانة لاستمرار بلدينا في كتابة هذا التاريخ، بكل ثقة وبطموح دائم التجدد”.

وأبرز جلالة الملك أن الروابط المتميزة، التي تجمع بيننا على مر تاريخنا المشترك، ليست مجرد إرث أخذناه عن أسلافنا، وإنما هو حقيقة حية وأمل في مستقبل واعد.

وقال صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن تخليد الذكرى الستين لاتفاقيات “لاسيل سان كلو” لحظة من تلك اللحظات، التي طبعت تاريخ بلدينا الغني، وأبرزت خصوصية الروابط القوية التي تجمع بينهما.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
أخبار آخر الساعة
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

جلالة الملك يؤكد أن الصداقة التي تربط بين المغرب وفرنسا ينبغي أن تكون قادرة على التجدد بإستمرار لتواكب التطورات التي يعيشها كل بلد