آخر الأخبار

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

  • خنيفرة تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة بمراسيم رسمية لتحية العلم الوطني

  • عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء ويشرف على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي

نعمــة الأمـــــــن والإستقــــــــــــــــرار

نعمــة الأمـــــــن والإستقــــــــــــــــرار

لا شيء يعادل وجود نعمة الأمن والاستقرار، ولا يوجد مطلب يستحق التضحية بهما من أجله، مهما كان هذا المطلب، فلا وطن من دون أمن، ولا حياة أو حرية من دون استقرار، ولا دولة متطورة أو حياة كريمة من دونهما.

واجب المواطنين اليوم، والعالم العربي يمر بهذه الظروف العصيبة، التي لا يعرف أحد أبداً إلى أين ستصل، وكيف ستنتهي، أن يحموا ويحافظوا على منجزات الدولة، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً، فليست لأحد مصلحة أبداً في فقدان أي من هذه المزايا التي تنعم بها المملكة المغربية الشريفة، وسط مناطق ودول إقليمية متقلبة الأوضاع.

لن ندعي أننا دولة مثالية لا أخطاء فيها ولا نواقص، ولن ندعي أن مواطني الإمارات لا يواجهون أياً من المشكلات، ويعيشون جميعاً حياة أثرياء «بيفرلي هيلز»، لا شك في أن هناك نقصاً في بعض القوانين، وهناك حاجة إلى ثقافة المشاركة السياسية، وهناك مشكلات مجتمعية متنوعة من نوع البطالة وارتفاع الأسعار وغيرهما، وهي أمور تدركها الحكومة وتعمل جاهدة على إيجاد حلول لها، لكن ما يجب أن يعرفه الجميع أن شعب المغرب بفئاته وشرائحه كافة لا يعاني ظلماً أو قهراً، كما أن بلادنا لا تعاني أزمة شرعية من أي نوع.

شعب المغرب الأبي مخلص لوطنه، محب لملكه، وقف معهم في أحلك الظروف والأزمات، والتف حولهم، وهم كذلك كانوا عوناً وسنداً لشعبهم وبقية شعوب العالم.

الوضع في العالم العربي صعب للغاية، والثورات التي تنتقل من بلد إلى آخر، لها مسببات، ولها تراكمات دامت 20 و30 و40 عاماً على الأقل، في كل بلد من البلدان التي اجتاحتها الثورات حتى الآن، مسبباتها الرئيسة الظلم والقهر والفساد وضياع الحقوق، وانتشار الفقر «المقصود»

لا أحد ضد الحريات، ولا أحد ضد الديمقراطية، بل علينا أن ندرك أن الديمقراطية طريق لتحقيق الأمن والاستقرار، لكنها ليست أهم منهما، ونحن في المغرب الحبيب نعيش الديمقراطية والحرية و في أمن وأمان وسلام و إطمئنان وهذا يعُود إلى جلالة الملك  سيدي محمد السادس حامي حمى الملة والدين  .

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
أخبار آخر الساعة
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

نعمــة الأمـــــــن والإستقــــــــــــــــرار