آخر الأخبار

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

نعمــة الأمـــــــن والإستقــــــــــــــــرار

نعمــة الأمـــــــن والإستقــــــــــــــــرار

لا شيء يعادل وجود نعمة الأمن والاستقرار، ولا يوجد مطلب يستحق التضحية بهما من أجله، مهما كان هذا المطلب، فلا وطن من دون أمن، ولا حياة أو حرية من دون استقرار، ولا دولة متطورة أو حياة كريمة من دونهما.

واجب المواطنين اليوم، والعالم العربي يمر بهذه الظروف العصيبة، التي لا يعرف أحد أبداً إلى أين ستصل، وكيف ستنتهي، أن يحموا ويحافظوا على منجزات الدولة، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً، فليست لأحد مصلحة أبداً في فقدان أي من هذه المزايا التي تنعم بها المملكة المغربية الشريفة، وسط مناطق ودول إقليمية متقلبة الأوضاع.

لن ندعي أننا دولة مثالية لا أخطاء فيها ولا نواقص، ولن ندعي أن مواطني الإمارات لا يواجهون أياً من المشكلات، ويعيشون جميعاً حياة أثرياء «بيفرلي هيلز»، لا شك في أن هناك نقصاً في بعض القوانين، وهناك حاجة إلى ثقافة المشاركة السياسية، وهناك مشكلات مجتمعية متنوعة من نوع البطالة وارتفاع الأسعار وغيرهما، وهي أمور تدركها الحكومة وتعمل جاهدة على إيجاد حلول لها، لكن ما يجب أن يعرفه الجميع أن شعب المغرب بفئاته وشرائحه كافة لا يعاني ظلماً أو قهراً، كما أن بلادنا لا تعاني أزمة شرعية من أي نوع.

شعب المغرب الأبي مخلص لوطنه، محب لملكه، وقف معهم في أحلك الظروف والأزمات، والتف حولهم، وهم كذلك كانوا عوناً وسنداً لشعبهم وبقية شعوب العالم.

الوضع في العالم العربي صعب للغاية، والثورات التي تنتقل من بلد إلى آخر، لها مسببات، ولها تراكمات دامت 20 و30 و40 عاماً على الأقل، في كل بلد من البلدان التي اجتاحتها الثورات حتى الآن، مسبباتها الرئيسة الظلم والقهر والفساد وضياع الحقوق، وانتشار الفقر «المقصود»

لا أحد ضد الحريات، ولا أحد ضد الديمقراطية، بل علينا أن ندرك أن الديمقراطية طريق لتحقيق الأمن والاستقرار، لكنها ليست أهم منهما، ونحن في المغرب الحبيب نعيش الديمقراطية والحرية و في أمن وأمان وسلام و إطمئنان وهذا يعُود إلى جلالة الملك  سيدي محمد السادس حامي حمى الملة والدين  .

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

نعمــة الأمـــــــن والإستقــــــــــــــــرار