آخر الأخبار

  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

  • كيغالي .. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تزور أول مطبخ مركزي في رواندا مخصص للمرضى الذين يتلقون العلاجات، والمنجز بدعم من مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة 

  • مجلس مقاطعة زواغة يعقد دورة استثنائية ويصادق بالإجماع على التعديلات المتعلقة بالحساب المالي

  • كيغالي .. من نصب غيسوزي التذكاري إلى متحف الحملة ضد الإبادة الجماعية .. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تُحيِّي ذاكرة الشعب الرواندي 

أضاحــــــي الأغنياء المستقرين بمراكش تنعش جيوب شباب من الرحامنة

أضاحــــــــــي الأغنياء المستقرين بمراكش تنعش جيوب شباب من الرحامنة

إذا كان عيد الأضحى بالنسبة لأغلب المغاربة مناسبة للاحتفال ومشاركة الأهل طقوس ذبح وسلخ الأضحية، فإن شبانا يرون في هذه المناسبة فرصة للحصول على مبالغ مالية.

بإقليم الرحامنة، يعمد مجموعة من الشباب الذين يمتهنون الجزارة إلى التنقل صوب المدن المجاورة للعمل على سلخ الأضاحي، خاصة مدينة مراكش التي لا تبعد سوى بثلاثين كيلومترا.

الشاب صلاح، الذي يشتغل بالجزارة ببلدية سيدي بوعثمان، أكد في حديثه له أن هذه المناسبة الدينية تشكل فرصة مواتية له ولآخرين للحصول على مبالغ مالية، بالنظر إلى كون المواطنين يكونون في أمس الحاجة إلى الجزار.

وأضاف الشاب نفسه، الذي قصد مدينة مراكش هذا اليوم: “المدينة مكان مناسب لنا للعمل في هذه المناسبة، حيث نقصد الأحياء الراقية، مثل جيليز والبديع والنخيل ومبروكة، وغيرها، لأن الساكنة تكون في أمس الحاجة إلى الجزار”.

ويستخلص الشبان الجزارون في هذه المناسبة مبالغ مالية مهمة، إذ يؤكد المتحدث نفسه أن “كل شخص قد يعود بما يزيد عن ألفي درهم في نصف يوم، حسب عدد الأكباش التي قام بسلخها”.

ويقضي هؤلاء الشبان نصف النهار في المدينة الحمراء، ولا يعودون إلى منازلهم للجلوس إلى المائدة مع الأسرة إلا بعد الظهر.

الشاب سعيد، الذي يشتغل في شركة خاصة لكنه يحترف الجزارة والسلخ لقضائه سنوات طوال فيها سابقا، قال: “الأحياء الراقية تكون وجهتنا، حيث نتمكن من سلخ الأكباش بمبالغ محترمة”.

ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب، بل إن الجزارين يعودون بعدد مهم من أجزاء الخروف، بالنظر إلى كون غالبية الأسر الراقية لا تستعملها، يورد متحدثنا.

لكن في المقابل، هناك بعض الشباب الذين يفضلون البقاء في المنطقة على قصد مدينة مراكش، خاصة أن أحياء عديدة بسيدي بوعثمان وابن جرير باتت ساكنتها تجد صعوبة في العثور على جزار لسلخ الأضحية.

ويقول رضوان في هذا الصدد: “منذ سنتين لم أعد أتوجه إلى مراكش، على اعتبار أن أحياء هنا تبحث عن جزار للقيام بهذه المهمة؛ وهو ما يجعلني أحصل على بركة من المال، وأحتفل في الوقت نفسه بالعيد مع أسرتي”.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س/هسبريس

اقرأ أيضا
  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
أخبار آخر الساعة
  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

  • كيغالي .. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تزور أول مطبخ مركزي في رواندا مخصص للمرضى الذين يتلقون العلاجات، والمنجز بدعم من مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة 

أضاحــــــي الأغنياء المستقرين بمراكش تنعش جيوب شباب من الرحامنة